وفقاً لاعترافات أطفال درعا ،عن الجرائم التي حصلت في مطلع ٢٠١١، في سورية والتي اتهم فيها مسؤول الامن السياسي في المحافظة ابن خالة بشار عاطف نجيب ، فإنه ، لم يكن هو الذي عذب الأطفال الذين كتبوا على الجدران :”يا دكتور اجاك الدور ، وان المتهم هو رئيس الامن العسكري العميد لؤي العلي ،
وهو الذي طلب من وفد عشائر درعا الذين طالبوه بإطلاق سراح الأطفال ، ان ينجبوا من نساءهم ابناء غيرهم ، وإن عجزوا ..هاتوهم لنساعدكم في انجاب آخرين
الاطفال كما كانوا ( قبل ١٦ سنة) جىءبهم من الخارج الذين هاجروا اليه بعد الجرائم قالوا ان الضابط الذي عذبهم و قلع أظافرهم وأهان اهاليهم لم يكن عاطف نجيب ، كما تردد ، وما زال في اعتقاد الناس انه هو ، بل العميد لؤي العلي


