⭕️إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: وبما أن عدد الدبابات الصالحة في كل سرية أصبح أقل، فإن الجيش لا يستدعي منذ البداية جميع أفراد السرية إلى الاحتياط. وبهذه الطريقة “يُحسّن” الجيش نسب الالتحاق؛ إذ تُحسب النسبة بناءً على عدد من حضروا من بين الذين تم استدعاؤهم، وإذا جرى استدعاء عدد أقل من الأشخاص منذ البداية، فإن النسب تبدو مرتفعة نسبيًا أمام الرأي العام، بينما الواقع أكثر تعقيدًا. وحتى من يُصنفون على أنهم “التحقوا بالخدمة”، لا يحضرون بالضرورة طوال مدة الخدمة؛ فكثيرون منهم يشاركون فقط في جزء من المهمة العملياتية بسبب ظروف متعددة. وهكذا، حتى الوحدات التي تبلغ فيها نسب الالتحاق 50 إلى 70%، تكون في الواقع تعاني نقصًا أكبر بكثير في عديدها في أي وقت.
⭕️إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: يقول أحد قادة قوات الاحتياط: “وحدات الاحتياط اليوم فارغة؛ الكتيبة ليست كتيبة مكتملة، والسرية ليست سرية فعلية. الجمهور وصناع القرار يسمعون عن ألوية كاملة في لبنان، لكن الواقع هو قوة أصغر بكثير، بعدد أقل بكثير من المقاتلين والدبابات والآليات. أجزاء من منظومة الاحتياط أصبحت، بحكم الأمر الواقع، في حالة انهيار. هناك وحدات وضعها أفضل أو أسوأ، والجميع يبذلون أقصى ما يستطيعون، لكن من الصعب الاستمرار بهذا الوضع.”
⭕️إذاعة جيش العدو الإسرائيلي: مثال آخر من الميدان: سرية احتياط أنهت مؤخرًا مهمتها العملياتية في لبنان، ولم يبق فيها سوى ضابط واحد فقط. فقد أُقيل قائد السرية، ولا يوجد نائب لقائد السرية، لذلك جرى تكليف أحد الجنود من السرية بأداء هذه المهمة، كما يوجد قائد فصيل واحد فقط يحمل رتبة ضابط، بينما بقية قادة الفصائل هم جنود ليسوا ضباطًا، لكنهم يؤدون مهام ضباط. ولا يوجد تسلسل قيادي في السرية، إذ “تُدار كما لو كانت مجلس ادارة


