السبت، 7 مارس 2026
بيروت
15°C
غيوم متفرقة
AdvertisementAdvertisement

الاختلاف في المصطلحات خلافات وفتن: إتلاف السلاح -انتزاعه - تسليمه

على  ما وصلني واطلعت عليه،  لم أقرأ أن مقاومة أفشلت أهداف العدو و تصدت لمخططاته العدوانية  ولم تستسلم،  وطلب منها تسليم / انتزاع/ سلاحها  وهي في الميدان،  و حروبها مع العدو لم تنته،  ويتعرض مجاهدوها وأهلها و تتعرض مناطقها للاغتيالات  و التدمير و الحرق على مدار  الساعة ، كما يُطلب اليوم من  المجاهدين الإسلاميين.

المقاومة الإسلامية في لبنان وحدها من تحامل العالم عليها وضدها ، الشقيق وفي مقدمهم المطيعين والساعين نحوالطاعة ،  وبعض الحليف في المحورقصورًا أو تقصيرًا أو حقدًا،  و العدو الداخلي ( الخائن ابن البلد عدو لا خصمًا)  وأدعياء السيادة ، وحلفاء المرحلة  (كلهم باستثناء من هو معها في مكون  وطني واحد  ثنائي ، أو مناصر مبدئي، و بعضهم  في لقاء أحزاب ولو انتفاعًا … ، والحريص على استقرار لبنان ولو اختلف معهم بالسياسة  ) وتظاهر العالم  بأنه يطالب   لبنان  الدولة /  السلطة ( لم تقم دولة  بعد فؤاد شهاب  و لا  قبله ) بإصلاحات إدارية  وسياسية و مالية  ووقف الفساد و الهدرفي المالية العامة، و …. نزع سلاح المقاومة أو تسليمه شرطًا للمساعدة وإعادة الإعماروانسحاب من أراضي محتلة وإطلاق سراح أسرى ( دون أل التعريف  وهي من اختلافاتنا  المصطلحية مع العدو الصهيوني ) ، ولم نجد رابطًا بين الاستسلام للعدو الصهيوني وحلفائه والإصلاح الإداري ومتطلباته استلحاقًا . وإن توهموا أنهم يقنعوننا فما  الضمانات التي  يقدمونها ، و ما تعودنا منهم التزامًا    ؟!.

الثنائي  الوطني ليس مضطرًا لتسليم  سلاحه، شعبي بمعظمه على قناعة   بأنه سيتصدى لانتزاعه  لأسباب في مقدمتها أن السلاح وحده ، لا قرارات دولية ولا استنهاض همم الدول المتعامية عن فظائع العدو الصهيوني ضد أي شعب صامد ،وحده  ضمانة  للحياة و الحرية  و الكرامة والاستقرارو إنهاء الاحتلال وتحرير الأسرى ، ووحدة لبنان وسيادته  و استقلاله الذي انتهكه  العدو الصهيوني على مرأى و صمت   السياديين طوال عقود.

ومحاولة انتزاعه إثارة لفتن يريدها  العدو  الصهيوني وينفذها شراكة مع أدواته من « السياديين والاستقلالين والداعشيين المحتشيدين على الحدود  اللبنانية  السورية.

وما سلمه أتلف بإشراف أمريكي  ولم يسمح للجيش اللبناني بالاحتفاظ به ولم يعوض بدلًا منه، فكيف يسلمه ؟!وما  مبررات ذلك أو أسبابه  و مسبباته  ودوافعه ؟؟؟!!!

المشكلة الأزمة هي  في زرع  الكيان الصهيوني كمشروع استعمار استيطاني مدعوم من الامبريالية العالمية ، و المقاومة باقية ما بقي ؛فلا تسليم ولا انتزاع ولا إتلاف ، حتى قيام الدولة القوية العادلة.

 

 

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

تفكك الأمم.

بعد انهيار الخلافة العثمانية-التركية-الاسلامية-السنية ،برز نجما تيارا القومية العربية والسورية كأمم مستقلة ،إضافة لسطوع نجم الأممية الشيوعية. فكرة الاتحاد الأوروبي ليست فكرة إنشاء...

للخلاص من شيطان العرب وانتقال الماسونية من دبي

يبدو أن الوقت حان لانتقال الماسونية من دبي، إلى موطن آخر بعد أن قام شيطان العرب محمد بن زايد بتخريب الوطن العربي والمجتمعات الإسلامية ، وحانت لحظة التخلص منه بالموت أو الإزاحة ،...

سنموت بعد قليل-1-

الذي يحشد 70الف جندياً منذ اسبوعين، هو الذي يطلق الحرب لا الصابر الصامد تحت النار . الذي يبرر للعدو الاصلي غدره ،يعرف تماما ان العدو الأصيل لم يوقف حربه منذ أربعة عشر شهراً ،...

هل دخل حزب الله الحرب إسنادًا لإيران أم مستندًا عليها؟

تُقرأ السياسة إمّا بعين الجاهل أو الحاقد، أو العبد المطيع. والوحيد الذي يصل إلى الحقيقة هو قارئ السياسة الحر. تأخّر حزب الله في الانخراط في الحرب على الكيان الصهيوني ،فليس سرًّا...

ماذا تعني معادلة صواريخ الليل؟

فجرالاثنين، في 2/3/2026,وبعد يومين على بداية العدوان الأمريكو صهيوني على إيران، انطلقت ستة صواريخ من لبنان باتجاه الكيان. وبعد أخذٍ وردّ، وعلى نحو ساعة، صدر البيان رقم واحد عن...

دماغ + دين = خطر على عبودية الغرب، فمن أجل هذا يجب سحق إيران.

لعل شعار «لا شرقية ولا غربية، جمهورية إسلامية» من أوائل الشعارات التي أطلقها الإمام الخميني ..ويتجلى اليوم في ما هو حاصل من استهداف لإيران. عندما أعلن الإمام هذا الشعار، أعلن فيه...