الأربعاء، 29 يوليو 2026
بيروت
31°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

العار سيلاحق الفنانين.

اي عار سيلاحق الفنانين؟
هؤلاء الذين يشاهدون منذ سنتين حرب إبادة شعواء ضد الفدائيين ،و ضد اهل فلسطين ولبنان واليمن ولم يبادروا ولو بأغنية و لو بأنشودة ولو بنشيد ولو بتحية موسيقية ولو بموال افتخار ولو بعتابا حزينة.
اي قحط هذا في زمن طوفان دم ،وأنفس وتضحيات عظمى؟
ليس المطلوب من الفنانين ان يرتدوا بدلة عسكرية ، ولا ان يمتشقوا السلاح ولا ان يقتحموا مستوطنة ،ولا ان يخطفوا طائرة ولا حتى ان يسيروا في مقدمة تظاهرة متواضعة.. تضامنا مع مئة الف قتيل في غزة ،وعشرة آلاف في لبنان ،ومع مئات القتلى في اليمن.
ولو اغنية واحدة تليق بالأحداث الجارية منذ سنتين.
ولو بحلم عربي في جزئه الثاني.
وما زالت غزة تقاتل وما زالوا في لبنان يمنعون اعمار الديار، وما زالت صنعاء تقصف بما تيسر البحر الأحمر وتل أبيب.
اي عار هو ان يصمتوا كمطربين وكمؤلفين وكملحنين!
اي عار هو!
الهذا الحد سقطت المروءة ،ان نخشى رفض فيزا باتجاه أوروبا او أمريكا الشمالية او بلدان الخليج؟
أين الذين كانوا يشحنون الناس بجرعات حماس وتشويق لقتال العدو الاصلي و راكموا ملايين الدولارات؟
اما من “الله اكبر فوق كيد المعتدي” و “اناديكم،أشد على اياديكم” و “منتصب القامة امشي” و “رجع الخي يا عين لا تدمعي له” في الأجزاء الثانية والثالثة في هذا الصراع الطويل ضد العدو الاصلي ؟
سنتين يا أمة المليار حزين ،ولم يتكرم علينا احد بِِ”اصبح الان عندي بندقية إلى فلسطين خذوني معكم”
اي عار هو و بأي وجه قبيح يطلون في مهرجانات رقص وهرج ومرج في صيف تعيس؟
قصة موت معلن.
الهذا الحدّ سقوط الكثيرينع من أبطال الشاشات العربية؟
الا يستحق الفدائيون فيلماً سينمائياً واحداً يدعم المحاربين الصامدين وأهل الضحايا؟
ضد من قاتل هؤلاء وقتلوا؟
ضد مَن كل هذه التضحيات؟
انت المتواطىء، هذا الكلام لا يعنيك،التزم حقارتك!
العار وحده لا يكفي كصفة تلاحق هؤلاء المنتشين بالاعراس والساحات و لمّ الدولارات.
الحمدلله فقد فضح الغيتار والعود والكمنجة والقانون والطبل قبل الطبلة، والناي قبل دق الحجر بالحجر والملعقة بالسكين؟
العار العار.
المجد للفدائيين.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

لقاء الثلاثاء… هل يناقش الشرق الأوسط أم مستقبل الرجلين؟

على الرغم من أن جدول أعمال اللقاء المرتقب بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء “الإسرائيلي” بنيامين نتنياهو يتضمن رسمياً ملفات إيران وغزة وسورية ولبنان ، إلا...

نظرة في ملف "محمود أحمدي نجاد"

أثارت تقارير صحفية، واستخباراتية إسرائيلية الكثير من اللغط حول الرئيس الإيراني السابق محمود أحمدي نجاد، وعن تجنيده لصالح الموساد الإسرائيلي أو محاولة تجنيده على اختلاف الروايات....

بداية الإصلاح... رؤية السقطات

في كل أزمة يمر بها وطن، وفي كل نكبة تصيب شعباً، يبرز سؤال واحد: من أين نبدأ الإصلاح؟ والجواب بسيط وعميق في آنٍ معاً: بدايةُ الإصلاحِ رؤيةُ السقطاتِ والأخطاءِ والثغراتِ، ثم...

لماذا لا تضرب إيران "إسرائيل"؟

أيا ما كان مصير مساعى الوسطاء فى باكستان وفى قطر ، فإن العودة للتفاوص الأمريكى الإيرانى ، لن تؤدى غالبا إلى وقف الحرب الجديدة الجارية على جبهة إيران ، ولا إلى تقليص ما جرى ويجرى...

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...