السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

مكبّرات صوت المعبد الجديدة الرقمية...

قسماً ان دعاء المصلّين وعبر مكبّرات صوت حديثة جدّا وفعالة بشدّة، إذ تعمل بتقنية رقمية و في المعبد قرب البيت في المدينة، صرخوا صراخ استغاثة ونداء وتودّد وبكاء ونحيب واستجداء ،ما جعل جدران المبنى تهتزّ بقوة أسقطت الثريا العتيقة من السقف ،والزمتنا ان نتمسك بأيدينا الارائك التي نجلس عليها، وافرغنا في معدتنا محتوى فناجين القهوة بسرعة، قبل أن تسقط وتتكسّر واكثر .
صرخ بي حفيدي ذاالاربع سنوات الذي لم يولد بعد ،ان افعل اي شيء “يا جدّو” لوقف زلزال الإيمان المفاجىء ،والذي بدأ قبل نصف ساعة ولم يهدأ ..علما ان أخطر الزلازل لا تدوم لأكثر من ثوان وتهدأ، ليعقبها هزّات ارتدادية اقل حدّة.
دخلت جارتنا بهلع و بثياب الصلاة اذ كانت تحيي ليلة القدر ،تتبعها بناتها الخائفات ،وكل واحدة منهن تختبىء خلف شقيقتها ،يطلبن مني انا المرتعب من يوم القيامة ان افعل اي شيء لتهدئة الكرة الأرضية، من وانقاذ الآمنين فما كان مني إلا ان زحفت باتجاه الشرفة ،ثم تمسكت بسور الحديد لاقف و لانظر الى السماء بتوسل المرتجف ومسدسي التركي الرخيص بيدي ،وان اصرخ بنداء الرجاء للسماء للربّ خالق الارض والسموات ان يلبي مطالب الأخوة كلّها في المعبد ،وفوراً بما فيها خسف الارض بتل أبيب و واشنطن وبرلين وباريس وكانبيرا والرياض ودبي والدوحة وطهران و مدينة الكفار والضباب لندن قبل أن ينهار المبنى فوق رؤوسنا نحن الابرياء.
جرى كل هذا ونشرات الاخبار باخبارها العاجلة تخبرنا ان طائرات العدو الآصلي اكملت قصفها لغزة ،بعدما عادت من قصف دمشق الاموية، وهي الآن تدخل الأجواء اللبنانية لبني ابي طالب لتقصفنا وان بقي لها اي وقت ستعمل مشوارها باتجاه القاهرة الفاطمية وبغداد العباسية، وربما والله اعلم ستقصف انقرة العثمانية.
والله اعلم.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...