– أعلنت رئيسة مجلس النواب الأمريكي السابقة نانسي بيلوسي ،تصويتها بنعم على تعديل تشريعي يقضي بقطع مساعدات عسكرية بقيمة 3.3 مليار دولار عن “إسرائيل”.
– يمثل هذا الموقف تحولاً تاريخياً لافتاً في مسيرة بيلوسي السياسية ،التي تميزت على مدى عقود بدعمها التقليدي الراسخ والقوي لـ “إسرائيل” داخل الحزب الديمقراطي.
– بررت بيلوسي خطوتها بأنها تستهدف إرسال رسالة حاسمة ترفض استمرار حكومة بنيامين نتنياهو في مسارها الحالي، وتطالب بإنهاء حلقة الحرب تلبيةً لغضب الناخبين.
– جاء هذا التحول نتيجة ضغوط متزايدة من القواعد الجماهيرية، حيث نجح مرشحون تقدميون في الإطاحة بنواب مسؤولين ،بعد أن حظيت توجهاتهم السياسية الرافضة لتمويل جماعات الضغط المؤيدة لـ “إسرائيل” بتأييد واسع من الناخبين.
– أظهرت نتائج التصويت انقساماً غير مسبوق؛ حيث صوّت ما يقرب من نصف الديمقراطيين لصالح قطع المساعدات ورفض دعم استمرار التمويل.
– وعلى الرغم من فشل التعديل رسمياً بأغلبية 314 صوتاً معارضاً مقابل تأييد 104 أصوات، إلا أن حجم التأييد الديمقراطي له يُعد تطوراً سياسياً عميقاً ،قد يعيد رسم سياسة الحزب تجاه “إسرائيل” مستقبلاً، مع تلويح بعض قادته بفرض شروط على المساعدات العسكرية مستقبلاً


