إيران تضيع وقتها. لقد خُدعت مرتين، وهي تسمح لنفسها بأن تُخدع للمرة الثالثة.
حسنًا، بينما يحتفل الناس المتحمسون بالنصر، سأخلد إلى النوم بدلًا من إضاعة الوقت، فما زالت أمامنا أسابيع من التوتر الشديد قبل أن يشن ترامب غزوًا بريًا أو يدمر شبكة الكهرباء الإيرانية. على أي حال، لن تسمح الظروف لترامب بالانسحاب من الحرب، حتى لو كان يحاول ذلك بصدق.


