السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

ب بنيامين ب بوتين ب بشار مطالبون بدفع تكاليف اعادة الإعمار

دمار كبير في الأبنية السكنية والبيوت الكبيرة والصغيرة وفي المستشفيات والمصانع والدكاكين والعيادات والمكاتب والمدارس والجامعات.. وفي كل الخدمات في كل من سورية وغزة وجنوبي لبنان وضاحية بيروت الجنوبية وفي البقاع اللبناني…
والأكثر دماراً بطبيعة المكان والحجم والسكان هي سورية ،والأسباب عديدة:
١- ضخامة المساحة
٢- تعداد السكان بعشرات الملايين
٣- الاستخدام الهمجي للأسلحة المتنوعة … حيث لم يبق من دون استخدام سوى الأسلحة النووية ، وكان حافظ الاسد قال ان الأسلحة الكيميائيةهي قنبلة الفقراء النووية !!فصنعها واستخدمها وريثه بشار ضد الشعب السوري، وكان بعض مؤيديه يحرضونه على شراء النووي من روسيا لقصف مناطق معارضيه !!
غير ان
الدمار الكبير كان بفعل القصف الروسي جواً وبراً لكل مناطق سورية التي خرج فيها الثوار على نظام الأسد.
وقد تباهي وزير الدفاع الروسي ألكسندر شويغو بأن بلاده جربت 264 نوع من الأسلحة الروسية في سورية، متباهياً بقدرتها التدميرية ، في حملة تسويق إعلانية للأسلحة الروسية ، لمن يريد ان يشتريها !!.
استخدم الروس الصواريخ الاحدث والأكثر قدرة على التدمير ، واستخدموا الطيران الحربي وزودوا بشار الاسد بكل انواع الأسلحة والذخيرة كي يدمر كل حياة فوق وتحت الارض في سورية .. لذا يقال ان تكلفة اعادة اعمار سورية بلغت بين 300و400 مليار دولار، والبعض يقول ان التكلفة اعلى بكثير !!
ويجب ان يسجل ان العدو الصهيوني شريك الروسي وآل الاسد في دمار سورية ، بالقصف الجوي خلال وبعد الثورة السورية وحتى الآن .
٢- غزة هي الأكثر تضرراً بالعدوان الهمجي وحرب الابادة التي شنها الصهاينة وما زالوا على كل نبض حياة ، ومساحة عمار في القطاع مع التهجير والتجويع والقتل، وتلويث المياه وحرق الزرع القليل ومنع صيد البحر ،
وتكلفة اعادة الإعمار هي بعشرات مليارات الدولارات
٣- لبنان الذي دمر العدو الصهيوني قسماً كبيراً من قرى جنوبه وبقاعه ، وضاحيته الجنوبية … يحتاج إلى عشرات مليارات الدولارات ..لإعادة إعماره .
العدو الصهيوني دمر غزة ودمر في لبنان ودمر في سورية
الروسي دمر في سورية
بشار الاسد دمر سورية ،
هؤلاء يجب ان يدفعوا تكاليف اعادة اعمار هذه الدول
تعالوا إلى المسخرة :
١- اميركا تمنع اي دولة عربية واي دولة تريد مساعدة لبنان على اعادة الإعمار .
٢- لا احد يأتي على ذكر اسم روسيا ، صاحبة الدور الاكبر في تدمير سورية
٣- هرب بشار الاسد من سورية يوم 8/12/2024 , وقد سبقته مليارات الدولارات، سرقها هو وزوجه اسماءوشقيقه ماهر وضباطه وسياسيوه وسماسرته وعصاباته … فمن يرد هذه الاموال ؟
اما الأهم فهو ان العدو الصهيوني قتل وجرح نحو 10% من شعب غزة الفلسطيني .. فمن يعوض عن هذه الأنفس أطفالاً ونساءً وشباباًوشيباً ورجالاً .
بشار وبوتين وعصاباتهم قتلوا وجرحوا نحو مليون مواطن سوري ،فمن يعوض هذه الأنفس ؟
استكمالاً للمسخرة وسقوط الضمير ان كان موجوداً ان هناك في لبنان ، لا يكتفي بتجنب ذكر دور العدو الصهيوني في التدمير المستمر ، بل ان هذا المعدوم الضمير الطائفي والمذهبي ، يتمسك بأن حزب الله هو سبب الدمار ، وفي الوقت نفسه ماذا يستفرغ ؟:
١- ان حزب الله مسؤول وحده وحده وحده ..
٢- لا يأتي على ذكر عدوان الكيان الصهيوني
٣- ممنوع على اي جهة في العالم ان تعمر في لبنان ما دمره العدو الصهيوني
٤- هذا المعدوم الضمير يريد ترك المهجرين في العراء ، والبعض يروج لترحيلهم العراق ، والبعض يدعو العدو الصهيوني إلى ان يخلص لبنان والعرب من كل فكرة ( وليس عمل ) مقاومة !!
ألم يدع حاكم “عربي”او اكثر جو بايدن إلى تشجيع مجرم الحرب نتنياهو على ان يخلصنا من حماس وحزب الله ؟
حسناً بل ليس حسناً ان في بلاد العرب “ثقافة ” تنتظر الاجتياح الصهيوني ليس العسكري فقط ..بل والثقافي والاقتصادي والخدماتي كي يخلصها من ابن الوطن الذي تستحضر معه صراعات غيبية ساهم في إشعالها بني إسرائيل منذ 1400 سنة وما زالوا !!!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...