السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
31°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

تحية للفدائيين اليتامى...

وقبل أن تغرب الشمس وقبل أن يشتدّ الظلام ،ما زالوا في الانفاق في الظلام تحت الارض وبين الناس وبين الاشجار في الضوء.
لم تسقط البندقية بعد،ما زال نبض الكفاح المسلّح حيّ،ما زال قلب الإيمان بالتحرير يخفق.
لا يأس مع هؤلاء.
لا ركوباً للبحر.
عرف الفدائي فجره ونصره وصبره فتدلل.
ستمائة يوم وأنت تقاتل واسيرك معك.
ومجدك معك.
ما زال الفدائي يزيل الركام ويدفن رفاقه،يسمع الجبناء وهم يدعونه للاستسلام،لتسليم السلاح والعدو الأصيل شامخ بسلاحه ويقف فوق أرض سليبة وبين مدن مغتصبة،لا يطالبه احد بنزع سلاحه.
كلّ من يشكك بفدائيي فلسطين ولبنان واليمن من اتباع ابي لهب.
أويظنّ الجبناء أن التاريخ يكتبه المنتصرون دوماً،لا،إنما تكتبه الدماء النبيلة بأقلام لا يجف حبرها.
آلمنا ان يأتي الم.ساد من كيانه المؤقت ليعذّب قائد في الشام لينتزع منه اعترافا بجيفة كلب.
لا بأس،
كل من عليها أمريكان ويبقى وجه ربك والفدائي .
مهما علت صيحات الطائفيين لإعطاء الحرب في غزة عناويناً مضللة ومشبوهة ،الفدائي باق ولو كشبح في عتمة القصور لينقض على الخونة.
المجد لخونة طوائفهم.
“يا وحدنا”
“يا عارنا”
“يا حرامنا”
من هنا يبدأ الكلام.
ايها الفدائي ،نكاية بالنفط والغاز قم الهاً وسط هذا الركام.
تفجّر ينبوعاً لا ينضب.
قم أملاً وفخراً واعتزازاً.
يا آخر شرف بين الرجال والنساء.
حتى لو تخلى العالم اجمع عنك ،باق معك،انصرك برصاصة،بماء،بدعاء.
ايها الفدائي ونكاية بالنفط والغاز،قم إلهاً من بين الركام!
والله اعلم.
#ما_زال_هناك_أمل

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...