السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

حبيبتي قطر هل أصابك ضرر؟-2

كوميديا مؤتمر التضامن مع قطر

ما أعظم العدو الاصيل وما امكره فقد تمكن من جمع مليار عربي ومسلم ربما للمرّة الألف ليبحثوا امر احتلاله وغاراته ومجازره و تطلعاته المعلنة في إقامة “إسرائيل الكبرى” ولاخذ العلم بقصف بيروت و تونس والعراق ودمشق في قديم الزمان ثم بيروت ثم دمشق ثم صنعاء ثمّ طهران ثم قطر في زماننا ويعطي علماً وعلناً بتهديده لاسلام آباد بعد قصف طهران وبتهديده لأنقرة و للقاهرة بعد قصف الدوحة.
ما اضحكنا الا عدوّنا.
هي كوميديا جمعت المغلوب على أمرهم وهي كوميديا النحيب واللطم والعويل على آخر دفعة من الشهداء السبعين الف في فلسطين والثمانية الاف فدائي في لبنان حالياً.
نجح اليمين المتطرّف في الكيان المؤقت مدعوما من اليمين من قبائلنا المتخاذلين في إنجاح اخراج كوميديا عربية واسلامية غير قادرة حتى على طرد سفراء العدو الأصيل من عواصم اهل السنّة والجماعة.
كان مضحكا اكثر لو أخبرنا اصحاب الفخامة وأصحاب الجلالة واصحاب السمو من منهم دعم تل أبيب ضد غزة وجنين والقدس وبيروت وصنعاء ومن دعم بالمال ومن دعم بالحصار ومن يعمل في الخفاء لنزع سلاح الفدائيين ومن يبث نار الكراهية والفرقة بين أطياف الشعوب بحجة يمين ويسار ومؤمنين وكفار وأهل سنة وأهل شيعة وأهل نصارى وأهل يزيديين وأهل نصيريين وأهل دروز وعرب وفرس واتراك وايغور وطاجيك وافغان.
لكنّا ضحكنا اكثر.
لو أخبرنا بعض المحتفلين عن تعاون أجهزة امنهم مع الموساد و ال سي اي اي ضد الشرفاء والوطنية غير الطائفيين والفدائيين وعن تجاراتهم مع شركات معادية وعن ثرواتهم في مصارف الدول الغربية لكنّا افرطنا بالضحك اكثر واكثر ولسقطنا على الارض بنوبة ضحك هستيرية.
اكثر ما يضحك في كوميديا الجحيم هذه ان المحتفلين ما زالوا يحكون عن أمّة عربية وعن أمّة اسلامية وهم اكثر من طعنوا بعضهم بعضا بالظهر.
اصرارهم انهم امّة موّتنا من الضحك ادخلنا في نوبة ضحك ذهانية.
“فاتت جنبنا انا وهو و ضحكت لنا انا وهو …التفت لقيتها هي حاجة مش معقولة هي..ضحكت تاني نفس الضحكة وراحت ماشية زي الدنيا تجي بثانية وتمشي بثانية😊”
من هي؟
الأمة العربية والامة الاسلامية.
وضحكنا وافرطنا بالضحك.
كوميديا التضامن مع الدوحة مفرطة بالضحك.
ننصح بمشاهدتها.
يعاد العرض قريبا على مسرح كل العواصم العربية والاسلامية
والله اعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...