السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

رفض إنارة شارع رياض الصلح: قرار ضد مؤسسة الوليد بن طلال أم رسالة إلى المملكة العربية السعودية؟

يبدو أن ما جرى في المجلس البلدي لمدينة صيدا من رفض للهبة المقدّمة من مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية، الممثَّلة بالوزيرة ليلى الصلح حمادة، لا يمكن فصله عن خلفيات سياسية واضحة. فالمعطيات تشير إلى أن هذا القرار لم يكن وليد نقاش بلدي تقني، بل جاء نتيجة طلب جهة سياسية معروفة من المجلس البلدي ترجمته بقرار رسمي.
وفي السياق الصيداوي المعروف، لطالما ارتبطت المواقف السياسية بكل ما يمثّل رمزية رياض الصلح أو يحمل اسمه ودلالاته الوطنية. ومن هذا المنطلق، لا يُفهم رفض مشروع إنارة شارع يحمل اسم رياض الصلح كخطوة إدارية عادية، بل كخيار سياسي متعمّد يتجاوز مسألة الإنارة بحد ذاتها.
غير أن البعد الأبعد، بحسب هذا التحليل، لا يقتصر على رمزية الاسم أو على شخص الوزيرة ليلى الصلح حمادة، بل يتعدّاه إلى استهداف مؤسسة الوليد بن طلال الإنسانية نفسها، وهي مؤسسة ذات طابع إنساني معروف، وتمثّل في الوقت نفسه امتدادًا سعوديًا واضحًا في العمل التنموي داخل لبنان.
وفي هذا الإطار، يبدو أن القرار يندرج ضمن الخلاف بين المملكة العربية السعودية وهذه الجهة السياسية المعروفة والتي هي على خصومة معها، حيث جرى توظيف قرار بلدي للتعبير عن موقف سياسي، عبر مشروع إنمائي، وباستخدام مجلس بلدي كأداة تنفيذ. وهكذا، تحوّل مشروع إنارة شارع إلى رسالة سياسية تتجاوز صيدا، فيما بقيت مصلحة المدينة وأهلها خارج الحسابات.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

كلمتي إلى النائب ايهاب حمادة

استفزّني كلام النائب إيهاب حمادة لعدم معرفته بالمنهج المنطقي ولدروس وعبر التاريخ : “نحن نحمل ثأرنا منذ ١٤٠٠ سنة، وحذار أن يضيف أحد ثأراً إلى ثأرنا … نحنُ أحقَد من...

اللجان الاهلية في طرابلس تحمّل بلديتها وقوى الامن مسؤولية حوادث الدراجات النارية والتيك توك..

لم تعد ظاهرة الدراجات النارية المخالفة في مدينة طرابلس مجرد سيرة عابرة بل تحولت الى خطر يومي يهدد حياة المواطنين ويزرع الخوف في الشوارع والاحياء السكنية في ظل مشاهد جنونية...

في القلب يا رشاد!

رحل رشاد بولس سلامه. صمت صوت المحامي الهادر بالحق، المدافع عن البريئ، المتشاوف على الكلمة، والعاجم عودها، فإذا هي طيعة جذلى في قاموس بلاغته. رشاد سلامه، الوسامة...

لماذا ؟

وسائل إعلام لبنانية ، تكذب الانباء التي يؤكدها الإعلام الصهيوني عن خسائر جيشه المحتل في جنوب لبنان .. وتدعي انها لم تحصل . مرجع وطني علق على هذا التكذيب ، بأن هذه الوسائل صهيونية...

صحيح ؟

على ذمة صفحة ” طلاب لبنان ” ان وزيرة التربية ريما كرامي تابعت دراستها بعد الثانوية عبر افادة عام 1984 , حصلت عليها بسبب تعذر اجراء امتحانات رسمية في ذلك العام، بسبب...

لماذا ؟

الذين التقوا الرئيس نبيه بري مساء الاثنين في 8/6/2026 , لاحظوا انه كان مرتاحاً وطبعاً في السياسة ، لكن الذين التقوه الثلاثاء لاحظوا انه كان لم يكن كذلك !! شارك الخبر