سالي روناي “Sally Rooney ”
هي أديبة أيرلندية شابة حصلت رواياتها ،منذ ان بدأت ،على شهرة عالمية واسعة،وترجمت الى العديد من اللغات،وتجاوزت أعداد مبيعات بعضها المليون نسخة.
“سالي “تحرص على التعبير عن تضامنها مع الشعب الفلسطيني بجرأة وتصميم، حتى قبل حرب الإبادة الجماعية التي تشنها إسرائيل منذ شهر اكتوبر ٢٠٢٣.
في عام ٢٠٢١ أعلنت” سالي”أنها ترفض ترجمة رواياتها إلى اللغة العبرية وان تتم طباعتها وتوزيعها من قبل دار نشر إسرائيلية .
من خلال هذا الموقف أكدت
“سالي” تأييدها لحملة مقاطعة
“إسرائيل “العالمية (BDS )التي تستنكر التوسع الاستيطاني الإسرائيلي في الاراضي الفلسطينية المحتلة ،وتدعم حق اللاجئين الفلسطينين في العودة إلى ديارهم،
عن طريق المقاطعة السلميّة “لإسرائيل” ( مقاطعة، سحب الاستثمارات، فرض عقوبات..)
-في شهر آب المنصرم أعلنت
“سالي ” انها ستتبرع بجزء من
مداخيلها لمنظمة
“Palestine Action “البريطانية
التي تضم العديد من المناضلين المتضامنين مع قضية الشعب الفلسطيني.
هذا القرار جاء غداة تصنيف السلطات البريطانية ل”Palestine Action “كمنظمة ارعابية ،بعد أن أقدمت مجموعة من أعضاء هذه المنظمة على دخول قاعدة لسلاح الجو البريطاني و لطخت احدى الطائرات بالألوان احتجاجاً على
مشاركة سلاح الجو البريطاني في عمليات تجسس على مواقع في قطاع غزة لصالح “إسرائيل” ( وقد
أشارت الشراع إلى هذه الواقعة في احدى المقالات السابقة).
قرار “سالي ” الجريء جعلها عرضة لتهمة “دعم الارعاب “من جانب السلطات البريطانية الأمر الذي يخوّل هذه الأخيرة اعتقال الأديبة الإيرلندية في حال وطأت قدميها
الاراضي البريطانية.
على الرغم من خطورة هذه التهمة، التي منعت
“سالي “من الحضور الى لندن لاستلام جائزة ادبية اسمها
“Sky Arts Awards For Literature ” مكافأة لروايتها الاخيرة ” Intermezzo ”
(فاصل موسيقي) فإنها ردت بكل هدوء ” إذا كان ذلك يجعل مني داعمة للارعاب، فليكن”


