الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

اين اصبحت التحقيقات في مجزرة "البيجر "؟

عام كامل مر على المجزرة التي ارتكبها العدو الصهيوني ،ضد حملة النداء الآلي “البيجر ” ، وكلهم من مقاتلي وقيادىي المقاومة ضد العدو .
اصاب العدو 4000 من حملة النداء الآلي ،( عددهم نحو 5000) في العيون والأصابع ، ومن ضمن المصابين السفير الإيراني في لبنان ،ولو تسنى توزيع بقية الأجهزة على اضعاف اضعاف آخرين لكانت اعداد المصابين وصلت اخمسة اضعاف .
امين عام حزب الله سيد المقاومة حسن نصر الله ، اعتبر ان الخرق الامني للحزب وصل إلى عمق خطير ، وسيكون له ما بعده ( بعد عشرة ايام تماماً اغتال العدو الصهيوني سيد المقاومة) .
السيد نفسه كان نبه إلى العدو الاساس ضد المقاتلين وهو الهاتف المحمول الذي كان سهل للعدو الصهيوني اغتيال عشرات القيادات والمقاومين ..
المفاجأة التي كشفها أمن الحزب متأخراً ان ” البيجر ” كان يحمل في طياته نداء ً وتنصتاً ، حيث تبين في الاستخدام امران لفتا الانتباه:
١-سرعة فراغ الشحن
٢ – ارتفاع حرارته إلى درجة عالية .
تقنيو الحزب نصحوا بعد الكشف المتأخر ، وظهور هذين العيبين إرساله إلى الكشف الفني للشك بوجود خطأ ما .
هنا تبدأ الألغاز والشكوك !
كيف ؟
١-رئيس وزراء العدو مجرم الحرب بنيامين نتنياهو ، اعلن انه امر بتفجير ” البيجر ” بعد ان علم من اجهزته الامنية ان امر “البيجر” تم كشفه ،وانه كان ينتظر توزيع عشرات الآلاف من هذه الأجهزة على قيادات وعناصر الحزب ، ليفجرها في توقيت حدد هو لحظته ! ومتى ؟
عندما يبدأ حزب الله اجتياح شمالي فلسطين ، فيباغت المقاومين ( الذين كانوا سيحرّرون مساحات كبيرة من شمالي الارض المحتلة ).
٢- زعيم المعارضة الصهيونية يائير لابيد اتهم نتنياهو بكشف احد اسرار الامن .. لماذا فعل نتنياهو ذلك ؟
٣- على صعيد حزب الله ، كان من المقرر ان يبدأ التحقيق حول من اشترى “البيجر” ولماذا من هذه البلاد ؟
وهذا امر بدأ به الحزب بطلب حاسم من السيد حسن نصرالله نفسه
لماذا لم ينفذ امر السيد ، الذي لا يملك اي عضو في الحزب ان يتأخر في تلبيته ؟
قد تكون المفاجأة في ان العدو الصهيوني اغتال القسم الأعظم من قيادات الحزب الامنية والعسكرية ،( والبعض يعتبر ان بينهم من كان يمكن ان يخضع للتحقيق ، او انه يعرف من من الممكن ان يكون خاضعاً للتحقيق )ومن تبقى ماعاد يملك اي وقت لأي تحقيق ! بعد ان بات الجميع مهدداً بالاغتيال ، وهو المطالب ليس بإدارة واجباته خلال المعركة ، بل وحماية نفسه ومن معه للاستمرار في العطاء الميداني ، وسط ظروف غير مسبوقة في ضراوتها وقساوتها …لأي حركة فدائية في العالم ، لا من قبل ولا في العصر الحالي .فهل دفنت اسرار عملية “البيجر “مع المظلومين الذين قتلهم العدو الصهيوني خلال هجومه البربري برا وجوا؟
امين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم كان وعد بمتابعة التحقيق للوصول إلى حقيقة ما جرى ، وهو الذي اعترف في خطاب له منذ عدة اشهر ، بأن الحزب فوجىء بحجم الاختراقات الصهيونية ، وفوجىء بهول الفجوة التقنية بين امكانات المقاومة وقدرات العدو ، التي توفرت لها اعلى درجات التقدم التقني في العالم ومجاناً ، ومن كل قوى الارض …فهل يكشف الشيخ قاسم في إطلالته في الذكرى السنوية الأولى لاغتيال سيد المقاومة بعضاً مما توفر من معلومات حول هذا اللغز ، هذه الجريمة ؟

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...