السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

سلاح الهمج يباع في لبنان

بمناسبة اكتشاف بيع مسدسات في شمالي لبنان ، مصنوعة في الكيان الصهيوني ( كتب عليها صنع في ” اسرائيل “تذكر الشراع بحالة تفلت اخرى ، شهدها الشمال
منذ ايام تسلط الهمج على سورية ( ولبنان )راجت تجارة السلاح المُهرب بين البلدين ، تحت غطاء الفلول ومسميات عديدة المنشأ والمصدر والنوع ..مسدسات وبنادق ومتفجرات واصابع ديناميت من اصابع ادمنت سفك الدم .
صناعات اسرائلية وتركية ومحلية وغربية .
مرتزقو الترويج نشطوا في كل المناطق اللبنانية ،وخصوصا في المناطق التي تقع قُرب المعابر السورية الشرعية وغيرها ..وكانت تأتي عبر غطاء رُتب عسكرية جندوا لبيعها وحمايتهم في البقاع والشمال ،وكان المستفيد الاول هم من جماعة النظام المخلوع ويتامی امراء الكبتاغون والذخيرة والسلاح .
وهناك تجار كُثر معروفو الاسماء في مدن و بلدات الشمال ،ممن دانوا بالولاء للمجرمين القتلة .
كانت سورية سابقا -بكل اسف -الممول الاول لازدهار سوق السلاح في قری وبلدات الشمال في عكار وزغرتا والمنية والبترون وبشري مثلا لاحصرا ،البيع والشراءحسب تراتبية نظامية لتصل الى الزبائن والحاجة بعد اقتطاع النسب لكل مغارة محسوبة علی النظام الآفل .
حتی بُعيد انتصار الثورة السورية راجت -لفترة محددة -تجارة تهريب السلاح المسروق من مستودعات العسكر، ( ميليشيات وعصابات وجنود نظام الاسد تخلصوا من أسلحتهم ، ورموها على الطرقات )وبيعت في مناطق الحدود حتی انتفت هذه الظاهرة بتثبيت اهداف الثورة، التي عملت علی تجفيف ظاهرة بيع السلاح المُتفلت .
اليوم طرأت زيادة كبيرة علی سعر القطعة تحت تأثير الحصار والملاحقة
ومراقبة الحدود اللبنانية – السورية في الاتجاهات المختلفة ،بامانة وطنية تجعل تُجار السلاح في كساد ،ليبقی القانون الصارم قفلا لغابة السلاح .

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...