خلال اجتماعه في القدس مع وزير الخارجية الأميركي، قدم بنيامين نتنياهو أدلة، بما في ذلك بناء مهابط طائرات قادرة على استيعاب طائرات مقاتلة ،ومجمعات تحت الأرض يُشتبه في استخدامها لتخزين الصواريخ..كتعبير عن تصاعد
التوترات بين إسرائيل ومصر بسبب الحشد العسكري المصري في سيناء. ووفقًا للقناة الإسرائيلية (12) ومصادر دبلوماسية،
طلب نتنياهو من إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الضغط على القاهرة لوقف ما يعتبره انتهاكات خطيرة لمعاهدة السلام لعام 1979!!
وخلال اجتماعه في القدس مع وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، قدم نتنياهو أدلة، بما في ذلك بناء مهابط طائرات قادرة على استيعاب طائرات مقاتلة ومجمعات تحت الأرض يُشتبه في استخدامها لتخزين الصواريخ.
وتقول إسرائيل إن “بعض المناطق، التي يُفترض أنها منزوعة السلاح أو مقتصرة على الأسلحة الصغيرة، تستضيف الآن بنية تحتية هجومية”.
وعلى الرغم من الطلبات المتكررة للحصول على تفسيرات عبر القنوات الدبلوماسية والعسكرية، أفادت التقارير أن القاهرة لم تقدم إجابات شافية.
كما تخشى “إسرائيل” من أن يؤدي خفض رحلات المراقبة الجوية التي تقوم بها القوة متعددة الجنسيات ،بقيادة الولايات المتحدة إلى الحد من قدرتها على رصد هذه التطورات.
تأتي هذه المخاوف في الوقت الذي تعزز فيه مصر وجودها العسكري على الحدود مع غزة، خشية أن تحاول “إسرائيل” دفع بعض سكان قطاع غزة البالغ عددهم مليوني نسمة إلى سيناء.
حيث حذّر الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي مؤخرًا، من أن “أي تدفق كبير للاجئين الفلسطينيين سيُعتبر تهديدًا مباشرًا للأمن القومي المصري”. وقد اتسمت الأجواء بالتوتر الشديد منذ الضربة الإسرائيلية الأخيرة في قطر، ضد قادة حماس، والتي أثارت ردود فعل قوية في العالم العربي.
وحذر السيسي إسرائيل من “أي عمل من شأنه تقويض معاهدة السلام”، بل وأثار احتمال حشد عسكري عربي منسق ردًا على ذلك!!!


