٠حديث الصرماية :
● أثار الفتنة الطائفية
● شكل ميليشيا مسلحة
● دفع أنصاره الى الاعتداء على الآمنين في الجبل من أهل السنة من لبنان وسورية
● اعلن انه يريد القتال لنصرة عملاء الصهاينة من جماعته
● أساء إلى دولة مجاورة ووصف رئيسها بأوصاف مشينة
● تحدى الدولة وقال ” تعوا عضوا صرمايتي” (وهو على شكلها )على الهواء مباشرة
● تخابر مع العدو الصهيوني وشكر نتانياهو
● تفاخر بحماية كيان الصهاينة، وأصبح الناطق باسمها مهددا الرئيس احمد الشرع بقصف قصره
● طالب حزب الله بنسيان المحور والاعتراف بالكيان الغاصب
● هدد بالهجوم من جبل الشيخ على قصر رئاسة الجمهورية السورية …
النتيجة :
الدولة لم تر، لم تسمع، لم تتحرك ، لم تحاسب ، لم تحم الآمنين ، لم تمنع المظاهر المسلحة …
٠عميد حمود :
● ادار مستوصفا في زمن انهيار الدولة وافلاسها ،وقدم طلب ترخيص له ، فلم تتم الاستجابة من وزارة الداخلية
● لم ينتظر الترخيص ، فبدأ بمعالجة الناس وتخفيف الآلام عنهم على مدى ٤ او ٥ سنوات
● أجرى ٣٠ ألف عملية جراحية أنقذ فيها العيون والأرواح
● كان يعمل بدعم من وزير الصحة السابق ، وثناء من الأمن العام اللبناني
● طلبوه للتحقيق فذهب بقدميه وقدم اوراقه ومستنداته
● نصحه العديد من الناس بالخروج من لبنان لأن هناك مكيدة ضده ، فرفض الهروب وقال سأذهب للتحقيق، فليس لدي ما أخاف منه
● ساهم في دعم المجتمع المدني في الانتخابات النيابية والبلدية ضد الفساد في لبنان
● طرابلس والشمال وكل لبنان قاموا بتكريمه ردا على تشويه سيرته ومسيرته ..
● دار الفتوى ونواب طرابلس والشمال وكل الفعاليات طالبوا بالافراج عنه ..
النتيجة :
عميد حمود موقوف منذ شهر ، والقضاء يماطل في الإفراج عنه
اما حديث الصرماية فيخالف الدستور ، ويرمي بالقوانين تحت قدميه ، عبر تصريحات إعلامية وتحديات يعاقب عليها القانون، ويروج للعلاقة مع العدو الصهيوني …
أ هذه هي العدالة التي وعدنا بها رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ؟


