انه لا يحتاج الى تعريف يكفي ان ينبض قلبك بأحرف اسمه وكفى، لم تزده المناصب والمسؤوليات والالقاب شيئا اضافيا. وهذه ميزة الكبار انهم بحد ذاتهم تاريخ وتراث وفكر واصالة وابداع، انه من البلد الذي فطر على ان يسمعنا ضجيج المعركة وصراخ التوق الى الحرية التغيير، انه من البلد الذي صرع مللنا المسكون بأطباق الخنوع ومآدب الهزيمة.
بالأمس رحل الانسان المجاهد المكافح المناضل في سبيل حرية الجزائر والدعم لكل قضايا الحرية والحق على وجه البسيطة. هو من الجزائر كما هو من لبنان، هو من…. كما هو من بيروت. انه من الذين كانوا ابا عن جد وعن اب يرحلون مع كل صرخة يلدها المغرب العربي، يرحلون ومع كل رحيل كان لهم عودة من جديد…
شاركنا كل مراحل نضالنا وحمل اوجاعنا وحضر وشاركنا فرحة التحرير في العام ٢٠٠٠ وزار كل المناطق المحررة، كيف لا وهو الذي اختار نصفه الثاني من لبنان..
فإلى عائلة الدكتور احمد طالب الابراهيمي، الى العائلة الصغرى كما الى العائلة الكبرى، الى الجزائر نتوجه بأسمى آيات العزاء آملين من الله ان يحفظ الجزائر ويتغمد فقيدنا الكبير بأوسع رحماته ويسكنه الفسيح من جناته وانا لله وانا اليه راجعون


