مهما حاولت ان ترضيهم لن يقتنعوا، يريدونك ميّتاً وعاريا من دون كفن، يريدون مراكمتنا لنتحوّل مع الزمن نفطاً لأحفاد أحفاد احفادهم!!
لا يخدعنك احد ،فإنّهم إن صادروا بندقية الصيد سيسرقون معولك ورفشك ومنجلك، لا يخدعنك احد فالدولة التي يفكرون بها ليست غير مزرعة تحصد لهم السنابل وتذبح لهم الغنم ،فإن لم تلبّ المزرعة رغباتهم ،صادروا اطفالك كقطع غيار بشرية في عالم فقد الرحمة و منع التداول بعملة الاخلاق.
غير صحيح ما يقولونه، يكذبون ويتقدمون، لا ارعابيين في غرينلاند كما لا مشاغبين شيوعيين في الدونباس والحرب الدائرة في السودان وحلب واليمن الجنوبي اليوم ،لا تدور بين طائفيين من اهل السنة ومن اهل الشيعة والجماعة بل بين اهل سنة واهل سنة .
أكراد حلب مسلمون من اهل السنة ،الا انهم غير طائفيين.
لا اسلاميين مسلحين عند الحدود بين كمبوديا وتايلاند ولا يُعرف عن رئيس فنزويلا انّه من تنظيم القاعدة، او ان في كاراكاس معقلا لتنظيم الدولة.
مادورو في السجن ونتنياهو حرٌّ وطليق.
يكذبون ويتقدمون،مهما حاولت لن تفلت من مقصلتهم ، ما تحت الارض والبحر لهم !وما فوقها من تعب ومن عرق الناس وخيراتهم عليكم و ملزمين ان تدخرونهم في مصارفهم.
كل المصارف لهم ولو كان المصرف بإسم أمّك وأبيك .
وانت تحاول، تشرح للحمقى ولا يصدقونك، أحقادهم أعمت أعينهم ،وصاروا لا ينظرون ولا يسمعون إلا من جيوبهم ،فحتى الذي خاض حربا وتدمّر وقتل
ضد العدو الاصيل يشككون بولائه ويعظّمون بالذين ما قاتلوا يوما الا أهلهم وناسهم في حروب فيما بينهم كوكلاء.
وحوش ضد أهلهم وناسهم وحتى انغماسيين ،أمّا أمام العدو الأصيل فرحماء وأهل عقل وتروٍ وازدهار.
افهمت الان؟
لك ما تشاء من السلاح ،ما دمت ستستخدمه ضد الفدائيين ،وممنوع عليك السلاح اذا وجّهته ضد العدو الأصيل فهل تريد اثباتا أقوى انّك تطعن ظهر أخيك .
أحقر الناس هم أولئك الذين لم يمدّوا يد المساعدة لفدائيي غزة ،ويفهمون بالكفر والالحاد والخيانة.
قالت لي الحسناء، ايها السيد إن نجوت انقذنا معك،
سننجو أيتها الحسناء إنما الأمر صبر ساعة واحيانا اكثر، الأشرار سيتقاتلون فيما بينهم ،فالبحث عن المال الحرام على قدم وساق في عالم يهلك، سيصطدمون ببعضهم بعضاً في اللحظة الاخيرة قبل اقفال بورصة الاخلاق ،صبر ساعة واحيانا اكثر.
والله اعلم.


