الجمعة، 7 أغسطس 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

عرقجي يودّع الرياضي: “مغادرة النادي كأنها مغادرة قطعة من روحي”

رسالة وداع مؤثرة من وائل عرقجي إلى نادي الرياضي وجمهوره: “سأحمل محبتكم في أعماق قلبي

في رسالة مؤثرة، ودّع نجم كرة السلة اللبناني وائل عرقجي جماهيره وزملاءه وإدارة نادي الرياضي بيروت، معلنًا انتهاء رحلته مع الفريق الذي ترعرع فيه وحقق معه إنجازات لا تُنسى.
وقال عرقجي:
“بعض اللحظات يصعب حقًا وصفها بالكلمات… مغادرتي للفريق الذي نشأت فيه، تُشبه مغادرة قطعة من روحي. في هذا النادي عشت لحظات سترافقني مدى الحياة: قاتلنا، بكينا، نزفنا، واحتفلنا سويًا. حققنا كل شيء كفريق، وكنت محظوظًا أنني تألّقت كفرد، لكن أيّ من هذه النجاحات ما كان ليكون لولا من حولي.”
ووجّه نجم الرياضي رسالة خاصة إلى الجماهير، قائلاً:
“أنتم لم تكونوا مجرد مشجعين، كنتم نبض قلبي. في أضعف لحظاتي كنتم بجانبي، وفي أقواها كنتم تدفعونني إلى الأمام. تربّيت على هتافاتكم التي منحتني القوة حين كنت أفتقدها. وأكثر ما سأشتاق إليه هو الوقوف معكم بعد صافرة النهاية، ونحن نغني ‘رياضي الـ كبيري’ من أعماق قلوبنا… لا يشبه هذا الشعور أي شيء آخر.”
كما شكر عرقجي المدربين والإدارة على ثقتهم ودعمهم الدائم، موجّهًا تحية خاصة إلى:
الرئيس مازن طبارة على وقوفه المستمر إلى جانبه مهما كانت الظروف،
المدرب أحمد فران على توجيهه ومساعدته في الوصول إلى أفضل نسخة من نفسه.
ولزملائه في الفريق، كتب:
“كنتم أكثر من مجرد لاعبين… كنتم إخوة. ما بنيناه يتجاوز حدود كرة السلة، وسأحمل هذا الرابط أينما ذهبت.”
وختم عرقجي رسالته قائلاً:
“الآن حان وقت فتح فصل جديد خارج البلاد، لكنني أينما كنت، سأحمل معي أصواتكم، محبتكم، والإرث الذي صنعناه سويًا. هذا ليس وداعًا… بل ‘بشوفكن بعدين’.
شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حلَّت اللاعبة اللبنانيَّة، ابنة مدينة بعلبك، آية حسين مرتضى (مواليد 2014)، بالمرتبة الثانية لفئة ما دون 48 كلغ، وفازت بالميدالية الفضيَّة، في بطولة المنتخبات العربية لرياضة...

واخيراً الإسبان يرسمون الفرحة على وجوه فلسطينيين

نعم انتقم المنتخب الأسباني لكرة القدم للمصريين ، الذين سرق منهم المنتخب الأرجنتيني نصراً محققاً على منتخبهم في كأس العالم، متواطئاً مع الاتحاد الدولي المزعومً، بفوزه على المنتخب...

المهم سقوط ميسي

نتابع الآن مباراة فرنسا- اسبانيا والأخيرة متقدمة بهدف واحد، هكذا انتهى الشوط الاول . اياً يكن الفائز ، فإننا نتمنى منه وله يوم الاحد القادم في 19/7/2026ان يفوز على منتخب الصهاينة...

صحيح ؟

قال مشجعون عرب للمنتخب المغربي لكرة القدم ، انهم مع حماسهم للمنتخب العربي الأخير الباقي في تصفيات مونديال أميركا .. فأنهم ليسوا حزانى بسبب فوز المنتخب الفرنسي 🇫🇷 لسبب وحيد ومهم...

شارك الخبر

شارك الخبر