ليس الأمر في ان مدرب المنتخب المصري حسام حسن اهدى فوز منتخبه العربي ووصوله إلى دور ال16 في كأس العالم، إلى فلسطين وشعبها فقط ، بل ايضاً في هذا الحماس العربي في لبنان وسورية وفلسطين لهذا الفوز
لله درك يا ام الدنيا ، لو انك تسمعين قول لبنانيين وسوريين وفلسطينيين وعرب آخرين : ما هو سرك يا مصر لهذا العشق لك الذي ينفجر حباً ، من مساحة عدة أفدنة هي ملعب لكرة القدم ، كأن العرب يستمتعون بسماع اغنية لام كلثوم تقول على باب مصر ، او ان عبد الحليم يغني بالأحضان يا بلادي يا حلوة بالأحضان، او يا حبيبتي يا مصر من شادية او المجموعة تنشد وطني حبيبي الوطن الأكبر لموسيقار الاجيال محمد عبد الوهاب ، او المارد العربي لمارد الموسيقى فريد الاطرش
ما سرك يا مصر ؟
اي سر فيك ؟
حضور جمال عبد الناصر الذي قتل منذ 56 سنة ؟ نيلك الخالد الذي عشش في ثقافة العرب ” اللي يشرب من النيل لازم يرجعله”
ألعرب يتشوقون في حبهم لمصر إلى دور ارض الكنانة الذين عاشوا فيه عصرهم الذهبي عندما كان العربي يعرف في الغرب بأنه من بلد ناصر الذي اذل وانهى الإمبراطوريتين اللتين حكمتا العالم كله بما فيهم اقذر وأظلم وأعتى دولة في التاريخ وهي الولايات المتحدة الاميركية ورمزها الأبشع دونالد ترامب.
لا تبحثوا عن السر فمصر هي نفسها الارض والحضن تتجدد مع كل فجر حباً وعشقاً وجمالاً
عاش جمال عبد الناصر


