عندما يصبح محمود عباس داعماُ للعدو الصهيوني في عدوانه على الشعب الفلسطيني .
وعندما يعجز العجوز التسعيني عن التحرك ، على الاقل في استنكار الإرعاب والهمجية الصهيونية ، فهو لا يمكن ان يمثل اي فلسطيني قتل ابنه او اباه ام زوجه او شقيقه او شقيقته او العشرات من أقاربه ، والآلاف من ابناء منطقته ، وهجر وجوع مئات الآلاف..ان يعتبره عنه ، ان لم يعتبره شريكاً للعدو الصهيوني في المآسي التي يعيشها ملايين الفلسطينيين ، بسبب العدوان الصهيوني .
وعندما ينام رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس نوم اهل الكهف ، والعدو يفتك بشعب فلسطين ، ولا يجول العالم كله منذ الثامن من اكتوبر 2023 ، ليكون فعلا رئيسا لسلطة تمثل الشعب الفلسطيني، وليثبت لحركة حماس ولشعب فلسطين انه يمثله في الحرب كما مثله في الحرب …
مهلاً
لو اثبت محمود عباس انه يمثل كل شعب فلسطين في السلم ، لأولاه شعبها الثقة خلال الحرب … لكن محمود عباس لم يثبت اكثر من انه رئيس حزب اسمه فتح ، وهذا الحزب منقسم على نفسه ، وهناك اكثر من ثلاثة ارباع هذا الحزب واسمه فتح لا يوالي عباس نفسه .
فكيف يمكن تصديق او الموافقة على ان يمثل عباس شعب فلسطين ؟
وإذا كان عباس اعطى اوامره لاجهزة امنه ان تقتل مقاومين او محتجين او معارضين فلسطينيين ،في الضفة الغربية المحتلة، كما يفعل العدو الصهيوني وبمشاركته ، فكيف يأمن له ابناء فلسطين في غزة المبادة ، آلا يشارك هذا العدو في حرب الابادة لمن تبقى من ابناء فلسطين ؟
كل شعوب الارض التي خاضت شرفاًوحقاً وواجباً معاركها ضد الاحتلال ، اعتبرت ان الذين ساندوا هذا الاحتلال خونة وأسقطتهم من كل حساب


