هل ينجح رجل الأعمال الإماراتي المتصهين ، في تشكيل “لوبي “من إمارة دبي يضم رجال أعمال ودبلوماسيين وشريحة كبرى من الإعلاميين. ومعهم إعلاميون وسياسيون ومنافقون من اللاهثين خلف دراهمه في لبنان ومصر وبعض دول أوروبا …للمطالبة بالانفصال عن أبو ظبي، وإعلان دبي دولة وإمارة مستقلة؟؟
معلومات يتناقلها ، بعض من جماعته
“بإعتزاز ” بأن معلمهم هذا يعمل منذ فترة ليست بقصيرة ، على عقد لقاءات في زياراته الخارجية ، مع قيادات متمسلمة ، ومعارضة للحكم في ظبي يقيمون في أوروبا ، للتنسيق حول طبيعة العمل للتخلص من هيمنة ” اولاد فاطمة ” من ابناء زايد على الأمور في الدولة.. الذين يسيرون بها نحو الخراب ..!!
مؤخرا زاد هذا المتصهين من اتصالاته للعمل على الانفصال عن أبو ظبي ،مع سفراء في لندن وأوروبا مجاهرا بإنتقاداته لحكام أبو ظبي ولحاكم دبي ،الذي حسب قوله : ان ابن زايد يتلاعب به ..
وكانت جماعات محمد بن زايد ، تصف حاكم امارة دبي الشيخ محمد بن راشد بأنه ” ابن المكتوم الهندي “.
لماذا ؟
جماعات ابن زايد يقولون :
ان راشد المكتوم هندي كان مسؤول عمال في ميناء دبي ، يتقن إلى جانب اللغة الهندية اللغة الإنجليزية ، حيث كانت بريطانيا تحتل كل بلدان الهند التي تقسمت بعد حروب إلى الهند والباكستان ،ثم انفصل قسمها الشرقي ليحمل اسم بنغلادش .
إتقان راشد والد محمد حاكم دبي الآن اللغتين الهندية والإنجليزية، مكنه من ان يكون مسؤول العمال في الميناء .. ليكون وسيطاً بينهم وبين قوات الاحتلال، ثم وسيطاً في النزاعات بين العمال انفسهم ، ومعظمهم من جماعته الهنود ، وعند إحصاء سكان المنطقة لم يكن هذا يحمل اي جنسية ، فأعتبر مكتوماً وصارت الصفة عائلة …وهذا ما كان يقصده محمد بن زايد بوصف محمد بن راشد بأنه ابن الهندي المكتوم ..ويقول مراقبون مطلعون : بأن محمد بن راشد عندما يصله كلام ابن زايد عنه يقول : “هادا مو غريب على ابن فاطمة “ويقصد محمد بن زايد


