ربما يجب توجيه هذا السؤال إلى الفاتيكان نفسه ، حيث سيده قداسة البابا هو من يحدد مناطق زياراته !!
نعم
لكن السؤال يجب ان يوجه إلى غبطة البطريرك الماروني بشارة الراعي، فهو رأس الكنيسة المارونية / الكاثوليكية في لبنان ، ومرجعيتها هو الفاتيكان نفسه ، والمكان في جنوبي لبنان جغرافياً لكنه يحمل عند اللبنانيين طابعاً وطنياً ، حيث ينتمي اهل البلد إلى الإسلام والمسيحية ( وأفراد موسويين )
عندما طرحت الشراع هذا السؤال ، في نقاش مع عدد من المعنيين والمتابعين مستقلين ، ومنتمين كان الجواب : ان زيارة البابا الرعوية للبنان الرسالة كما يسميه الفاتيكان ،هي بعيدة عن التسييس ، لكن زيارة الجنوب حيث الجمهور الكبير لحزب الله الذي يقاتل العدو الصهيوني ، سيجعل ” إسرائيل ” تعتبر الزيارة موقفاسياسياً داعماً للمقاومة وحزب الله ، او على الاقل سيعتبرها حزب الله كذلك ، وهذا ليس من اهداف حراك قداسة الحبر الأعظم
احتراماً لهذا التقييم الذي قد لا نوافق عليه ، نقطتف هذه المعلومات عن قانا مذكرين بواجب الاشارة إلى انها المكان الذي ارتكب فيه العدو الصهيوني مجزرة ذهب ضحيتها اكثر من مئة مواطن لبناني ،بين طفل وشاب وامرأة ورجل ، لجأوا إلى مقر تابع لقوات الطوارىء الدولية خلال عدوان نيسان عام 1996.. أطلق عليه العدو صفة “عناقيد الغضب ”
عرس قانا الجليل في الدين المسيحي يُعد من أولى معجزات يسوع المسيح،[2] حيث وفقاً للإنجيل قام يسوع بتحويل الماء إلى خمر خلال مناسبة زواج في قرية قانا.[3] في رواية الإنجيل، دُعي يسوع وأمه مريم وتلاميذه إلى حفل زفاف، وعندما نفد النبيذ، قام يسوع بمعجزة تحويل الماء إلى خمر.
وقد خضع موقع قانا لنقاش مسيحي بين علماء الكتاب المقدس وعلماء الآثار، حيث يدور نقاش حول القرية التي شهدت العرس، ما إذا كانت قانا، القرية اللبنانية جنوب بيروت في قضاء صور، أو كفر كنا، البلدة العربية في منطقة الجليل بشمال فلسطين التي تقع على بعد 18 كم غرب بحيرة طبريا و9 كم شمالي مدينة الناصرة. كما بات مناسبة للاحتفال السنوي.


