الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

" مادورو" ضحية الحديقة …الخلفية!!

اعتقال الرئيس الفنزويلى مادورو على يد قوات دلتا الاميركية بالتهمة التى الصقها به دونالد ترامب ،وهى الاتجار بالمخدرات وتهريبها الى الولايات المتحدة ..لان ترامب لن يستطيع القول انه قصف فنزويلا واعتقل رئيسها بسبب التقارب الفنزويلى مع الصين وايران وحزب الله وقبل ذلك مع ليبيا القذافى وعراق صدام حسين ..الخ الخ!!كاراكاس وكل عواصم دول اميركا اللاتينية هى الساحة الخلفية او الback yard لواشنطن وهى الساحة التى تكون خلف منزلك وتخزن بها عفشك القديم او تترك كلبك يتغوط .. بها بشرط ان تضع بها سارية يرفرف فى اعلاها العلم الازرق والابيض والاحمر بنجومه الخمسين ..الاميركية! مادورو قرر انزال تلك الراية ورفع عوضا عنها العلم الصينى الاحمر ذو النجمةوالابيض والاحمر الايرانى والاصفر الكركمى لحزب الله اللبنانى ولو طال به الامد فسيرفع اعلام الحشد العراقى والحوثى اليمنى وكل جبهة تداحر ..واشنطن!! ترامب لايستطيع الحديث بكل هذه الاسباب امام شعبه والعالم ..واسهل عليه ان يقول مخدرات ،وكفى الله المؤمنين شر القتال!الان يتحسس العديد من رؤساء الدول فى اميركا الجنوبية لحاهم بعد ان تم الحلق لمادورو ،اذ لاحدود لشهوة “انكل سام” للحرب والدماء، كما ان سجل بلاده فى مسألة التدخل والاطاحة بزعماء هذه الحديقة الخلفية، اكثر من عدد المراهقات اللواتى تحرش بهن ترامب فى جزيرة المرحوم ابيستين! استطيع ان اتوقع نتيجة الحكم على مادورو وزوجه ،والذى غالبا ماسيكون السجن لاربعين عاما فى سجن شديد الحراسة بولاية فلوريدا، حيث سجن فيه قبله المرحوم الجنرال مانويل نورييغا ، زعيم بنما الاسبق اما زوجه فسوف تحصل على 20 سنة مع فرصة للافراج بعد عشر سنوات!بهذه الضربة قطع ترامب اذرع واصابع ايران والصين وبقية المجموعة المغضوب عليها من حديقته
الخلفية، اذ بعدما جرى لفنزويلا ورئيسها لن تجرؤ دولة لاتينية اخرى على التعاطى مع كل مايغضب ذلك الرجل البرتقالى القابع فى البيت الابيض ،والعاشق للنسوان والصغيرات اكثر من عشق الكويتى للمجبوس والمعبوج فى ليلة شتاء ..قارصة!!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...

"آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر"

في تأريخ الأمم شخصيات لا تعبر الزمن فحسب، بل تترك فيه أثرا يتجاوز حدود اللحظة ،ليغدو مشروعا فكريا وإنسانيا ممتدا عبر الأجيال ومن بين هذه القامات يبرز إسم آية الله الفقيه السيد...