السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

" مادورو" ضحية الحديقة …الخلفية!!

اعتقال الرئيس الفنزويلى مادورو على يد قوات دلتا الاميركية بالتهمة التى الصقها به دونالد ترامب ،وهى الاتجار بالمخدرات وتهريبها الى الولايات المتحدة ..لان ترامب لن يستطيع القول انه قصف فنزويلا واعتقل رئيسها بسبب التقارب الفنزويلى مع الصين وايران وحزب الله وقبل ذلك مع ليبيا القذافى وعراق صدام حسين ..الخ الخ!!كاراكاس وكل عواصم دول اميركا اللاتينية هى الساحة الخلفية او الback yard لواشنطن وهى الساحة التى تكون خلف منزلك وتخزن بها عفشك القديم او تترك كلبك يتغوط .. بها بشرط ان تضع بها سارية يرفرف فى اعلاها العلم الازرق والابيض والاحمر بنجومه الخمسين ..الاميركية! مادورو قرر انزال تلك الراية ورفع عوضا عنها العلم الصينى الاحمر ذو النجمةوالابيض والاحمر الايرانى والاصفر الكركمى لحزب الله اللبنانى ولو طال به الامد فسيرفع اعلام الحشد العراقى والحوثى اليمنى وكل جبهة تداحر ..واشنطن!! ترامب لايستطيع الحديث بكل هذه الاسباب امام شعبه والعالم ..واسهل عليه ان يقول مخدرات ،وكفى الله المؤمنين شر القتال!الان يتحسس العديد من رؤساء الدول فى اميركا الجنوبية لحاهم بعد ان تم الحلق لمادورو ،اذ لاحدود لشهوة “انكل سام” للحرب والدماء، كما ان سجل بلاده فى مسألة التدخل والاطاحة بزعماء هذه الحديقة الخلفية، اكثر من عدد المراهقات اللواتى تحرش بهن ترامب فى جزيرة المرحوم ابيستين! استطيع ان اتوقع نتيجة الحكم على مادورو وزوجه ،والذى غالبا ماسيكون السجن لاربعين عاما فى سجن شديد الحراسة بولاية فلوريدا، حيث سجن فيه قبله المرحوم الجنرال مانويل نورييغا ، زعيم بنما الاسبق اما زوجه فسوف تحصل على 20 سنة مع فرصة للافراج بعد عشر سنوات!بهذه الضربة قطع ترامب اذرع واصابع ايران والصين وبقية المجموعة المغضوب عليها من حديقته
الخلفية، اذ بعدما جرى لفنزويلا ورئيسها لن تجرؤ دولة لاتينية اخرى على التعاطى مع كل مايغضب ذلك الرجل البرتقالى القابع فى البيت الابيض ،والعاشق للنسوان والصغيرات اكثر من عشق الكويتى للمجبوس والمعبوج فى ليلة شتاء ..قارصة!!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...