السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

ماذا يجري في العراق ؟

في وقت تؤكد فيه مصادر رسمية عراقية ، ان ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان ، سيرأس وفد بلاده لحضور القمة العربية في بغداد ، فإن الرئيس احمد الشرع ” كان ممنوعاً” من حضور اول قمة عربية تعقد ، وهو في موقع رئيس الجمهورية في سورية !!مكلفاً وزير خارجيته اسعد الشيباني تمثيله في القمة …لماذا ؟
بسبب تهديدات الميليشيات الشيعية التي تبارى ثلاثة من قادتها في التسابق لقتل الشرع إذا حضر إلى بغداد !!
المصادر العراقية التي عادت اليها الشراع اكدت : انه القرار الإيراني بمنع الشرع من الحضور ، وفي الوقت نفسه ، هناك القرار العراقي الرسمي بإبعاد عشرات ( والبعض يقول مئات الضباط السوريين من جماعة الاسد الذين هربوا بعده إلى الخارج ومنه العراق ، طلب منهم مغادرة العراق قبل مجىء الرئيس السوري إلى بغداد !!
والمفارقة ان ايران التي ترحب بعلاقة جيدة مع الرياض ، وهي تجري مفاوضات مفصلية مع واشنطن ( الشيطان الاكبر ) لا تريد العفو عن الرجل الذي اطاح جماعتها في دمشق ، وهي كانت تشكو من ان جماعة الاسد كلهم خانوا رجالها في سورية ، وتواطؤا مع العدو الصهيوني في قتل كل اركان الحرس الثوري الايراني في سورية ولبنان ..
ومع هذا فإن السلطات العراقية الرسمية ، ومنها موالون لايران ..اسقطوا كل الصور والشعارات التي تسىء إلى قادة الدول العربية ، وتحديداً الخليجية من شوارع بغداد .. لأن طهران تريد ان تحافظ على آخر نفوذ لها في عاصمة عربية ..( بعد سقوطه في دمشق وتراجعه في بيروت ، وحصاره في اليمن ، والمجازر الصهيونية في قطاع غزة )
مصدر عراقي مطلع قال للشراع : يبدو ان طهران انتقلت او تراجعت من مرحلة ، كانت فيها تأخذ العواصم العربية بالجملة ، تحت عنوان وحدة الساحات او عواصم المقاومة او الممانعة ، إلى مرحلة القبول بالتعامل بالمفرق مع كل عاصمة عربية على حدة ، ولم يبق معها سوى صنعاء وليس كل اليمن ، وبعض بغداد وليس كل العراق ، وبعض المناطق اللبنانية وليس كل لبنان … وهذا اثر على الوضع داخل ايران ، حيث لا يوجد اجماع داخلي على سياسة ايران العربية والدولية !!

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...