منذ إعلان طلاقها، بدأت الفنانة اللبنانية ماريتا الحلاني في اعتماد إطلالات لافتة وغير مألوفة عنها سابقًا، أثارت فضول الجمهور وأسئلة كثيرة حول السر والرسائل الكامنة خلف هذا التغيير.في أحدث ظهور لها، فاجأت ماريتا جمهورها بقصة شعر قصيرة جدًا، بأسلوب بيكسي قصير جداً، وهي خطوة جريئة لا تقدم عليها الكثيرات إلا في لحظات تحوّل شخصي. الشعر القصير غالبًا ما يُنظر إليه كرمز للتحرر من القيود، أو حتى إعلان عن بداية جديدة. هل كانت هذه القصة رسالة رمزية من ماريتا لطي صفحة الماضي وبدء فصل جديد من حياتها بعد الانفصال؟ما أثار الجدل أكثر هو إطلالتها ببدلة رمادية مستوحاة من الطابع الذكوري، مع ربطة عنق، واختفاء واضح لأي تفصيل أنثوي ناعم في اللوك. بدت فيها وكأنها تتحدى الصورة النمطية للمرأة الرقيقة، وتتبنى هوية قوية، صارمة، وربما حتى محايدة. هل هذه الإطلالة صرخة لإثبات الاستقلالية؟ أم تأكيد على أنها لم تعد بحاجة لإرضاء معايير الأنوثة التقليدية بعد اليوم؟


