كنا في الشراع عام 2011تبنينا الواقعة التي ذكرت ان انفجار الثورة الشعبيةفي سوريةً، ضد آل الاسد انطلق من درعا في آذار 2011 ،، وفق الرواية التي انطلقت ، وفيها ان سبب الانفجار هو واقعة بطلها مسؤول الامن السياسي في المحافظةعتطف نجيب، وهو ابن خالة بشار الاسد .
والآن تتكشف الامور لتقدم الحقيقة بشكل آخر
لذا نحن ننقل وقائع جديدة تظهر امراً مختلفاً نضعه بين يدي القراء .. مضيفين ما توفر من معلومات واهمها ؛بأن الذي كان يكره عاطف نجيب وكان يريد التخلص منه هو ماهر الاسد والامن العسكري (لوئ العلي) وامن الدولة علي مملوك والمخابرات الجوية جميل حسن، ومعهم المحافظ وحزب البعث بدرعا
كل هؤلاء كانوا يكرهون عاطف نجيب ولأسباب شخصية ووفق مصادر حيادية ، فهو كان كاشفاً مشاركاتهم في السرقة والقتل والتشبيح وخاصة وعند بدء شرارة الثورة بدرعا، ومن خلال مظاهرات ومسيرات سلمية ارسل ماهر الاسد غسان بلال ومعه ١٥٠ مقاتل من امن الرابعه، يرتدون الزي الاسود، وقد اعتقد البعض بأنهم من حزب الله!! ولكن الفرقة الرابعة اطلقت الرصاص واصابت الشهيد حمزة الخطيب اول شهيد بالثورة السورية.


