لم تحتج حركة حماس إلى هذا العدوان الذي شنه الكيان الصهيوني على وفدها المفاوض في قطر ، كي تثبت مواقفها البطولية في مواجهة الكيان الصهيونى، والتضحيات غير المسبوقة التي قدمتها وتقدمها قياداتها منذ عشرات السنين من اجل فلسطين.
لكن الشامتين الاغبياء ومعدومي الضمير خرسوا بعد ان اكد لهم العدو الصهيوني ، ان كل ما كانوا يفترون فيه على حماس وقياداتها ، بأنهم رواد فنادق ومنتجعات خارج فلسطين … هو تعبير عن أمراض نفسية يعاني منها المفترون ، وهم بوعيهم او من دونه ( سيان) ضد فلسطين والعروبة والدين
ايها المفترون الذين تتطاولون على حركة حماس بأن قياداتها تتمتع بالإقامة في فنادق تركيا والقاهرة والدوحة ، بينما يعاني شعب فلسطين من همجية الصهاينة ، ألم تأتكم انباء ابطال الحركة من قيادييها الذين يستهدفهم العدو داخل فلسطين المحتلة وخارجها ؟
من هي الحركة او المنظمة على مستوى العالم كله ، التي قدمت قياداتها على مذبح مقاومة العدو ، إلا حزب الله الذي قدم الأغلى في مواجهة العدو ؟
ايها المفترون الذين تنتقدون من اقبية اللجوء ، وانتم الجبناء الذين يحاولون تغطية السموات بالقبوات ، انتم افضل حلفاء لمجرم الحرب نتنياهو ، وهو كغيره من مجرمي الحروب يعملون حساباً لطابور خامس عند العدو ، يعتمدون عليه في اضعاف مشاعر الناس، وتهيئتهم المناخ المناسب لتقبل الخنوع ، بل بالتحريض عليه وبث التضليل ضد المناضلين ، وجعل الهزيمة قدراً ، ورفض اي فرصة للصمود
يا ابطال حماس وانتم تواجهون العدو الصهيوني ، وانتم تتلقون الطعنات في ظهوركم ، يتأكد لكم ان حليفكم حزب الله في لبنان يتلقى الطعنات والغدر من اهل البلد
والغدارون هم انفسهم في فلسطين ولبنان حلفاء “اسرائيل “


