الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

كاتب لاتيني يفضح خيانة ديلسي رودريغز

كتب في إسبانيا مقالاً يتهم فيه نائبة الرئيس نيكولاس مادورو بخيانته جاء فيه :

يمثل القبض على الطاغية نيكولاس مادورو على يد القوات الأمريكية الانهيار النهائي للنظام الاشتراكي في فنزويلا. وقد تحقق هذا الحدث التاريخي بفضل خيانة ديلسي رودريغيز البارعة، التي تفاوضت مع الرئيس دونالد ترامب على رأس الديكتاتور لإنقاذ نفسها. بينما يقبع مادورو في زنزانة شديدة الحراسة، مرتدياً بذلة برتقالية، تبقى رودريغيز، المغتصبة للسلطة، في موقعها، لكن وضعها بات أكثر هشاشة من أي وقت مضى. فهي عالقة في صراع مميت، مُجبرة على الامتثال لأوامر واشنطن بتسليم موارد الطاقة، في مواجهة غضب الجناح الراديكالي من حركة شافيز، الذي يطالب بالانتقام.

وتؤكد مصادر استخباراتية أن ديوسدادو كابيلو وفلاديمير بادرينو لوبيز، بعد أن شهدا خيانة الثورة المزعومة، قد أقسما على تصفية الخائنة. وقد اندلعت الحرب الداخلية داخل كارتل الشموس، وأصبح قصر ميرافلوريس برميل بارود على وشك الانفجار. علاوة على ذلك، يشعر حلفاء الديكتاتورية الاستراتيجيون – روسيا والصين وإيران وكوبا – بالغبن والإهانة. هذه القوى الأجنبية، التي اتخذت من فنزويلا قاعدةً لعملياتها ضد الغرب، فقدت حليفتها الرئيسية، ويُقال إنها تُفكّر في تصفية رودريغيز جسديًا لمنعها من مواصلة تسريب أسرار الدولة إلى المخابرات الأمريكية، ما يجعلها هدفًا متحركًا.

كما كشفت العملية عن جبنٍ مُخزٍ للقوات المسلحة الوطنية، التي لم تُطلق رصاصةً واحدةً دفاعًا عن قائدتها، مُظهرةً أنها مُخترقة من قِبل مرتزقة كوبيين وتفتقر إلى الولاء الحقيقي. وقد أوضح الرئيس ترامب استراتيجيته الجيوسياسية: فالهدف ليس مجرد خطابٍ ديمقراطي، بل السيطرة على احتياطيات النفط لقطع التمويل عن الإرهاب الدولي وطرد النفوذ الشيوعي الشرقي من المنطقة. ورغم أن المعارضة، ممثلةً بشخصياتٍ مثل فريدي غيفارا، تنظر إلى هذا الانتقال الذي تقوده رودريغيز بشكٍ وواقعية، إلا أنها تقبل التدخل الأمريكي باعتباره السبيل الحاسم الوحيد لتفكيك جهاز القمع. لقد تحطمت أسطورة مناعة شافيز إلى الأبد، تاركة فراغاً في السلطة ينذر بأيام من التوتر الشديد والعنف والتطهير الذي لا رجعة فيه في سبيل الحرية.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...