عدا عن ان أميركا والعدو الصهيوني ، يراهنان عبر المزيد من الضغط الإرعابي ، والجرائم اليومية ، ومنع عودة المهجرين إلى بيوتهم، على ان تأجيل الانتخابات ، سيفتح المجال واسعاً أمام “انتفاضات ” شعبية شيعية ضد المقاومةِوحزب الله ، بمشاركة وتشجيع وتحريض من صهاينة الداخل مسلمين ومسيحيين … تماماً كما رهان العدو الاميركوصهيوني على ما حصل في ايران من “انتفاضات” دس فيها العدوان بمئات المخبرين والمتصهينين ، لإشغال الدولة ، في وقت يتهيأ فيه هذا العدو لإعادة عدوان حزيران 2025 ..
عدا ذلك ..
فلا يملك الذين يريدون تأجيل الانتخابات .. سببًا واحداً لطلب التأجيل .
فإن كان المبرر هو العدوان الصهيوني المستمر على لبنان ، فإن صهاينة الداخل هم في قمة سعادتهم ، لتصاعد استنزاف المقاومة وجمهورها ، لم ولن يصدر عن اي من هؤلاء الصهاينة اي بيان استنكار، بل ان وزير خارجية القوات يوسف رجي يحمل مسؤولية كل عدوان صهيوني على اهالي الجنوب والمقاومة ، ( يسكت القتيل ويفجر المجرم ) .
٠وزير الداخلية احمد الحجار اعلن جهوزية الدولة لإجراء الانتخابات في موعدها.
٠رئيس مجلس النواب نبيه بري بادر إلى تقديم طلب ترشيحه كأول مرشح للانتخابات النيابية.
٠هناك استعداد لأعداد كبيرة من المرشحين للتقدم لهذه الانتخابات.
اما إذا كان هناك تخوف من ان يمنع العدو هذه الانتخابات ، فلن يكون المنع إلا في المناطق الواسعة من الجنوب والبقاع حيث الحضن الواسع لمرشحي الثنائي الشيعي، وبذا تبدو الصورة واضحة، فبخلو مجلس النواب المقبل من نواب المقاومة تتوفر لمن يريد العلاقات مع الصهاينة فرصةً( تشريعية ) بغياب المعارضة ، لفرض هذه العلاقات المحرمة .
حتى الآن لا يبدو هناك اي مؤشر يسعد صهاينة الداخل والخارج، بإنفضاض جمهور المقاومة عنها .. لذا فإن رهان الداخل المتصهين والخارج الصهيوني .. خصوصاً بعد فشل الرهان على مخبريهم في ايران ..يحتاج وقتاً اطول ، ربما بعد سنة او سنتين او اكثر ، ليفت الضغط بالقتل والتهجير والتجويع ربما من عضد الصمود ، فينجح احدهم على اختراق الثنائي بمقعد واحد يتم الرهان عليه بالمجىء برئيس مجلس نيابي .. غير الرئيس بري …عندها سيكون لكل حادث حديث .
طلب التأجيل له ايضاً بعد آخر، وهو التمهيد لمجىء مجلس نيابي فيه اغلبية توافق على العلاقات مع العدو ، ومطالبه بالتنازل عن الأراضي المحتلة ، وعقد اتفاقيات تتضمن تنازلات لبنانية للعدو في البر والبحر !!
نحن لا نرى سوى هذه المسائل مبررات لتأجيل الانتخابات


