المناضل الفلسطيني الأممي”أنطوان داوود”
من قادة في ثورة 1936 ضد الانتداب البريطاني على فلسطين العربية
و اشترك في القتال ضدّ الجيش الأمريكي الغازي بالمكسيك
*قاد السيارة التي فخخها فوزي القطب،وفجرت مقر الوكالة اليهودية بالقدس
رافق كاسترو و جيفارا على سفينة “الجرانما”للأراضي الكوبية
أنطوان جميل سليم داود الذي عرف أيضا باسم أنطونيو التلحمي عام 1909 في بوغوتا ‐ كولومبيا لعائلة عربية من بيت لحم. تخرج من كلية سانت جونز عام 1930 اشترك في القتال ضدّ الجيش الأمريكي في المكسيك في معركة «لاسيجوفيا»؛
انتقل إلى هندوراس عام 1932 وأسس شركة طيران مدنية سميت (تاكا).
الثلاثينات انتقل إلى فرنسا، عند أقاربه آل جاسر، ثم اتجه إلى فلسطين. انضم لشرطة فلسطين الانتدابية، وارتبط بقيادة
ثورة 1936 وزود الثوار بالمعلومات والتغطية عليهم مستغلا عمله بالشرطة. في الأربعينيات عمل مع القنصل الأمريكي في
القدس، وظل مرتبطًا مع المناضلين العرب. وفي11/3/1948 م قاد سيارة القنصل التي فخخها فوزي القطب، وأدخلها إلى الوكالة اليهودية فانفجرت وحولتها إلى ركام.
امتد دمار الانفجار إلى الجيروزاليم بوست. قُدرت الخسائر بنحو 36 وجرح قُرابة 40 صهيونيا.ً
من القدس إلى كوبا
في عام 1950م التقى في غواتيمالا مع فيدل كاسترو وتشي جيفارا، وساهم معهما في الإعداد للثورة في كوبا ورافقهما على
متن القارب (غرانما) الذي شَكل النواة الأولى للثورة الكوبية. ورافق جيفارا إلى بوليفيا في الستينات، وقاتل معه في الثورة.
زار فيتنام والصين وقابل الزعماء الثوريين ومنهم ماوتسي تونغ.
وفاة أنطوان داوود
ف4/8/1969 توفي أنطون في الكويت مثقلا بالنكسة وعازماً على تنفيذ عملية مقاومة ضمن صفوف الجبهة الشعبية، لكن الأجل سبقه، ودفن ملفوفاً بالعلم الفلسطين .
نُقلت روايات عن حياته ونضاله في كتب كـ”فلسطين الأم وابنها البار‐ عبد القادر الحسيني “و “أنطونيو التلحمي رفيق تشي جيفارا
كُتب عنه
أرخ له سميح مسعود في كتابه “أنطونيو التلحمي.. رفيق تشي جيفارا” ووصفه “بنموذج فريد لمناضل فلسطيني أسطوري، جمع بين النضال الوطني والنضال الأممي.


