ما كان ينبغي يا دولة رئيس الحكومة الذي نحب ونحترم، ان تتحول ذكرى اغتيال امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله ونائبه هاشم صفي الدين
وبعد مرور عام على هذه الجريمة المتواصلة كانت الدعوة الى اضاءة صورة على صخرة الروشة في بيروت الابية، وقد تم ذلك بهدوء وحضارة تكريما لشهداء الوطن…
وكان مستغربا ملازمة دولة رئيس الحكومة لمنزله والغاء مواعيده سوى لدعاة الكراهية المشاركين بجرائم ايلول الاسود وقتل المواطنين على الهوية وبعضهم شارك في مذبحة صبرا و شاتيلا التي اودت بحياة العشرات من الرجال والنساء والاطفال ، ومن بين هؤلاء الغيارى من المتهمين بسرقة الاملاك البحرية ومازالوا ومنهم من غطى المصارف الناهبة لاموال المودعين، وبينهم دعاة الفتنة وعلى النحو الذي صور احتفال الروشة اعتداء على أبناء بيروت الذين حضروا الى الروشة وشاركوا ورحبوا بصور الرئيس جمال عبد الناصر والشهيد رفيق الحريري
ما كان ينبغي يا دولة الرئيس لهؤلاء الدساسين المتعصبين والحرامية الذين لا يحبون بيروت ولا يرقبون في وطنهم محبة ولا ولاء ولا حمية وطنية ، مقدرين قيادة الجيش اللبناني وقيادته
وستبقى بيروت وفية لتاريخها ولقلبها الكبير الذي يحتضن الجميع وعاصمة للوحدة والتعاطف والوفاء لتاريخها الذي تجلى مساء الخميس الموافق ٢٥ ايلول عند صخرة الروشة
يا دولة الرئيس الذي نقدر ونحي موقعه وتاريخه الى ان يكون سندا لبيروت العربية المقاومة التي دخلها العدو عام ١٩٨٢ ولم تخضع ، وتحول شبابها الى مقاومين قنصوا العديد من جنود الاحتلال في شارع الحمراء وغيره وأبدوا من البأس والحمية ما جعل العدو يطلب من البيروتيين الابطال وقف إطلاق النار ليتسنى لجنوده الانسحاب ، وهو ما كان
هي بيروت حاضنة العروبة وملاذ الاحرار ، ما كانت لتدير ظهرها للمقاومة ولقضايا الامة وفي طليعتها قضية العرب الاولى فلسطين
وما تلك الضجة المفتعلة والمركبة احتجاجا على اضاءة صورة شهداء المقاومة ، الا تناقضا لتاريخ بيروت وهويتها وتنكرا لماضيها ومستقبلها
رئيس اللقاء الاسلامي الوحدوي


