الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

إنجازان للامن السوري ضد الفلول

-1-
اعتقلت قوات الامن العام السوري، ضابط الامن سىء السمعة العميد رياض الشحادة ابن ريف اللاذقية ،الذي كان رئيس فرع حمص منذ سبع سنوات ، وارتكب جرائم يتحدث عنها اهالي المنطقة خصوصاً منطقة ” الوعر “وهي منطقة لجأ اليها اهالي من حمص .
العميد الشحادة كان يتبع مجرم الحرب اللواء غيث ابن اللواء شفيق فياض ديب احد مجرمي حافظ الاسد المجرم الاكبر .
غيث هو مسؤول الامن السياسي في دمشق .. وقد عرف بجرائمه الموصوفة ، خصوصاً ضد الشبان الذين عادوا إلى سورية ، بعد ان صدقوا كلام الهمجي بشار الاسد الذي كان قال في مؤتمر مزعوم للمغتربين السوريين ، انه اعطى الامان لكل سوري يعود إلى وطنه ، وكان غياث المشرف على اعتقال كل من يعود ليحقق معه ويبتزه بدفع المال مقابل إطلاقه .
كان غيث كوالده شفيق فياض ديب ، يلتزمان المقياس الذي وضعه المجرم الاكبر حافظ الأسد، وهو ان الاسد يرفع من شأن كل من يرتكب جرائم ضد كل مثقف او سياسي او فنان سوري ..وكان ضباط الاسد الاب والابن يتبارون في ارتكاب الجرائم للحصول على تقدير الاسد الاب والابن
– 2-
الانجاز الثاني هو اعتقال جهاز الأمن العام ،العميد عمار محمد عمار ابن طرطوس.. وهو احد ضباط امن الدولة السوري في عهد الهمج
عمار كان يعمل في فرع الخطيب – قسم الاربعين .
وفرع الخطيب يحمل اسم الفيلا التي كانت في تلك المنطقة، وكان تحت قيادة ابن خال بشار حافظ مخلوف .
وكانت الشراع الوسيلة الإعلامية الوحيدة ، التي كشفت واحدة من ” انجازات ” هذا الفرع ، حيث كان يخطف تجار الذهب والمجوهرات ومعظمهم من المسيحيين ، ( 32 تاجر )ويوجه لهم إسقاطات التهرب من الضرائب،حتى يدفعوا المعلوم ، فيطلق سراح من يدفع ، ويرسل الاموال المبتزة إلى أسماء الاسد في القصر الجمهوري .
ومن ” انجازات ” فرع الخطيب ، اعتقال اهل مؤسس تلفزيون “الاورينت”غسان عبود للضغط عليه ليوافق على تسليم رامي مخلوف 50% من المحطة التي كانت اصبحت المحطة الاولى في سورية ، فلما أطلق اهل عبود ، نقل عبود محطته إلى دبي ، وقد ادت هناك دوراً محورياً في كشف فضائح جرائم وفساد آل الاسد ومخلوف .
المهم
ان الحكم الجديد في سورية ، يحيل المجرمين من فلول الاسد وهمجه إلى القضاء ليلقى كل منهم المحاكمة ، وهي ثقافة لم تعرفها سورية تحت ظل الهمج الذين كانوا يعتبرون كل سوري متهم إلى ان تثبت براءته ، فإذا اختطف ذهب وراء الشمس ونسي اسمه ، وصار رقماً في اقبية الاسد لا يخرج منها إلا إلى القبر ناقصاً قطعة من جسده ليبيعها المجرمون لمن يدفع

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية،...

"آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر"

في تأريخ الأمم شخصيات لا تعبر الزمن فحسب، بل تترك فيه أثرا يتجاوز حدود اللحظة ،ليغدو مشروعا فكريا وإنسانيا ممتدا عبر الأجيال ومن بين هذه القامات يبرز إسم آية الله الفقيه السيد...