انها جان برسغيان « Jeanne Barseghian » رئيسة بلدية ستراسبورغ :رمز الالتزام الإنساني
الجريء.
— في الأسبوع الماضي أقدم المجلس البلدي لمدينة ستراسبورغ الفرنسية على اتخاذ قرارين أثارا سخط أنصار إسرائيل، وفي مقدمتهم
“المجلس التمثيلي للمؤسسات اليهودية في فرنسا—CRIF ” .
فقد صوت المجلس بأكثرية كبيرة لصالح قرار توأمة المدينة مع مخيم للاجئين الفلسطينين في الضفة الغربية المحتلة ،هو مخيم “عايدة”
الواقع قرب مدينة بيت لحم .كما أنه وافق في الوقت نفسه على قرار
“شراكة وتعاون “مع مدينة بيت لحم ،برعاية وزارة الخارجية الفرنسية.
وقد جاءت نتيجة التصويت كالتالي:
لصالح القرار: ٤٩ صوت .
ضد القرار : ١٠ أصوات.
امتناع عن التصويت: ٥ أصوات.
– على أن ما زاد من غضب أنصار
“إسرائيل”، هو أن تبني قرار التوأمة مع مخيم “عايدة ” رافقه قرار تجميد التوأمة مع مدينة ” رامات غان
Ramat Gan”الإسرائيلية، في فلسطين المحتلة ،وهي علاقة قديمة تعود إلى عام ١٩٩١.
ومما زاد الطين بلة هو أن السيدة
برسغيان تجرأت عند استقبالها الوفد الفلسطيني، على وضع كوفية (قدمها لها الوفد كهدية) على كتفيها.
تجدر الاشارة إلى أنه ليست هذه المرة الأولى التي تثير فيها السيدة برسغيان غضب أنصار “إسرائيل” وسخطهم . ففي عام ٢٠٢١ وبعد انتخابها كرئيسة لمجلس بلدية استراسبورغ، رفضت برسغيان تبني تعريف ” معاداة السامية ” (الذي صاغته منظمة صهيونية ) لأنه ينص على ان الانتقادات الموجهة “لإسرائيل “تندرج ضمن المواقف المعادية للسامية . وهذا ما جعلها هدفا ً لحملة انتقادات من قبل اللوبي “الإسرائيلي” الذي اتهمها من دون خجل ،بأن موقفها ينبع من رغبتها في اكتساب أصوات الناخبين المسلمين.


