ومن بين انوار الصباح
ومن ثنايا الطُّرقات
التي خبَّأت خلفها ألفَ حكاية،
ومن وراء كواليسِ العتمةِ الثقيلة،
أقولها لك…
إنّي، كلّما تذكّرتك،
ردَّد الحبُّ صداه في أعماقي،
وارتجفتْ نبضاتُ القلب باسمك.
كيف أُخبرك،
بطريقةٍ تليقُ بما أشعر؟
أنّكِ تسكنين داخلي،
رغم البُعد،
وقلّةِ اللقاء،
وازدحامِ الأيّام بما تُخفيه من تعب.
كيف أُخبركِ
أنّكِ قلبي…
وأنّ كلَّ الطُّرق،
مهما تباعدت،
تنتهي إليكِ؟
فكيف… وكيف أقول،
إنّكِ الوطنُ الوحيد
الذي لا أغادره،
وإنّكِ الحكايةُ التي
كلّما انتهت… بدأت من جديد؟


