المسؤول السابق في “الموساد” والاستخبارات العسكرية في جيش الاحتلال، يائير رابيد الذي يعتبر من أوائل الشخصيات التي فتحت علاقات مع ميلشيات اليمين اللبناني خلال الحرب الأهلية:
– على بعض المسيحيين في لبنان التحرر من الأوهام لأن شخصيات ما زالت تعلق آمالاً على عودة “إسرائيل” للتدخل في لبنان كما في حرب 1982 و”تحررهم من حزب الله”
– لكن حتى في “إسرائيل” لا قائد على طراز شارون مع مجموعة من المريدين المطيعين الذين يبنون قصوراً في الهواء ويحلمون بـ”نظام جديد في لبنان” يتم فيه تنصيب رئيس صديق يوقع على اتفاق سلام منفصل مع “إسرائيل”
– النقاشات حول تفكيك حـزب اللّٰه ستستمر أشهراً طويلة، إن لم تكن سنوات. ستبدأ المحادثات في لبنان، ثم تنتقل إلى السعودية، ومنها إلى فرنسا


