السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

"بين" أغلبية السنة" واقلية الصنة:

رلى توفيق الحوري متخصصة بالعلوم السياسية والقانونية والاعلامية

هذه الحر..ب جعلتني اطلق مصطلحا جديدا ادعو المؤمنين الوطنيين الى ادخاله في التداول يميز بين المسلمين على سنة الله ورسوله، وهم اكثر من 99% وبين مدعي الاسلام السنة الذين لا يستحقون حتى كلمة الصنة بعيداً عن القراء..

المسلمون الذين على سنة الله ورسوله هم من يقاومون العدو.. بقدر استطاعتهم ، اقله بالاعلام ، ولا يرضون باستباحة وطننا وشرفنا وارضنا وعرضنا ..

اما ما دون ذلك، فهم ” الصنة” .. من هم الصنة؟ هم “مسلمون” على الهوية لا يفقهون دينهم ولا يعطوه اي اعتبار ..يؤيدون العد..و فقط بسبب احقاد عمت على قلوبهم ..او بسبب جهل او بسبب السعي لايجاد منصب على اساس ان العدو الصهيوني في حال احتل لبنان سيكونون من “الابطال “..

هؤلاء باعوا دينهم واهلهم وارضهم وشرفهم ..ولو كان نبينا محمد عليه السلام على قيد الحياة لنعتهم بالكفار ..

هؤلاء هم “صنة” المسلمين وليسوا من السنة .. صنة رائحتها تفوح على وسائل الاعلام من دون خجل ومن دون مخافة الله ..

ندعو الله ان يضربهم ضربه عزيز مقتدر .. هؤلاء بيننا هم اشد خطرا من عد..و الخارج ..

“ولهم حساب رب العالمين في الدنيا والاخرة ..يا “صنة المسلمين .. انتم نكرات لا وزن ولا حضور لكم، الافي اعلام صهاينة الداخلي.. لعن.كم الله دنيا وآخرة ..

ان اسرا ..تقول انها تهدف الى التخلص من محورين المسلمين السنة والشيعة ..

وانا اقول لكم ، نعم طبعا، ولكن بالمرحلة الاولى..اما المرحلة الثانية فهناك المحور المسيحي يجب التخلص منه.. ليتم احتلال لبنان كاملا ..
نسيتم الراهبات في القدس كيف يبصق الصها في وجو ههن وكيف يضر..بوهن ؟؟

استفيقوا قبل فوات الاوان ..

لان العد..و ان دخل ، سأكون اول المقا…ومين ولن اتخلص من العدو الخارجي بل من اهل” الصنة” التي هي اصل من اصول البلاء وهذه ” سنة ” حماية المسلمين والمسيحيين من العد..و

بين مفهوم السنة والصنة
موقف كبير لا يفهمه الا الوطنيون الشرفاء ..

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...