السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
27°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لماذا العيون والشهوات الدولية منصبة على لبنان؟؟؟

الدكتور بشارة نجيب حنا والدكتور نسيم الخوري،

يتبين لنا من مجموع الحروب الكارثية الهائلة الحاصلة في المنطقة عموما وتحديدا بل خصوصا في مناطق البحر الأبيض المتوسط الفائقة الغنى أن الطاقة نعم الطاقة هي المقصد وهي الهدف الأقصى باعتبار أن هذا البحر ، لمن يعرف أو لا يعرف، ويفترض أن يعرف يختزن في سواحل لبنان ومصر وفلسطين وسوريا اهم بل أضخم ثروة غازية تقدر بما يتجاوز ٧٠ ترليون م٣ إلى ثروة أخرى نفطية تم تقدر بما يتجاوز ٤٠٠ مليار برميل نفط……
وعلييييييييييييه : نعلن :
لما كان العالم يختزن كميات من النفط يتوقع أن تنتهي بحلول العام ٢٠٥٠،
ولما كان يشكل الغاز الطاقة البديلة….
ولما كان الغاز المتوفر في البحر الأبيض المتوسط يساوي كمية الغاز المكتشفة تقريبا في روسيا وايران وقطر، فإن هذا ما يفسر لنا أهمية دول البحر المتوسط الشرقي الهائلة في عطش الدول للطاقة في هذا العالم البائس.
هكذا يمكننا، على المدى القريب، التركيز العلمي الثابت على أهمية مضيق هرمز القصوى من ناحية وعلى المدى القصير والمتوسط والبعيد ، وأهمية السيطرة على دول البحر الأبيض المتوسط من نواح اخرى مهمة.
وعليه…..نتصور اننا جميعا يجب أن نعي
ونتعظ ولا نعمد ابدا ومجددا إلى تقديم “الهدايا التي لا يمكن تصورها” من الدولة اللبنانية العلية كما فعلت هذه الدولة عينها سابقا عندما قدم السياسيون اللبنانيون جميعا هدايا ضخمة إلى الصهاينة تجاوزت ال: عشرين ترليون م٣ من الغاز !!!!!!!
لم يتبين لنا ،حتى الان، كمية النفط الهائلة والمهداة بل المهدورة ايضاً إذ لا يتوفر لنا بعد اي رقم دقيق عن المساحة التي أهديت مجانا إلى الصهاينة والتي تحتوي كميات هائلة جدا من النفط والغاز والتي أهديت إلى الصهاينة مجانا والتي يمكننا تقديرها بكل ثقة علمية ووطنية بحوالى ٦٠ ترليون دولار أميركي اي ما يوازي قيمة ٣٧٥٠٠٠ طن من الذهب الذي يوازي يتجاوز ٤٧ ضعفا لكميات الذهب المتوافرة في الاحتياط
لدى الولايات المتحدة الأميركية.
من هنا يجب ان نفهم جميع كيف ولماذا يستقتل العدو ساعيا بكل ما ملك ويملك للسيطرة على الشاطئ اللبناني الذي فيه تتوفر كميات هائلة من النفط والغاز. ولنفهم ونحن على يقين، أن إبعاد حزب الله عن الحدود مهما كلف من تضحيات يصب في ما ورد لا كما يدعي هؤلاء الصهاينة .
هذا في البحر،
أما في البر فلا يتوافر حتى الان اي مقاربة دقيقة عن تقديرات كميات الطاقة المتوفرة بالضبط…
نشير في هذا السياق إلى ان كميات الأورانيوم الموجودة في منطقة بعلبك الهرمل تحديدا، على سبيل المثال والتنبيه، كبيرة وكبيرة جدا وهي تحت سيطرة الولايات المتحدة…….. وهنا نسأل بالصوت العلمي والحبر العالي:
عن اي سيادة يتحدث معظم السياسيين والمسؤولين أمامنا ومن حولنا ومن مختلف الأحزاب؟
الجواب:
آن لنا بل لكم ان نستفيق جميعا على
ما يعنيه وسيعينه هذا اللبنان لنا ولأجيالنا ولمستقبلنا……لا لغيرنا من الدول التي
نراها لا تنام ابدا بحثا عن سلب ما هو تحت اقدامنا مهما كانت التكلفة الدموية والخرائب.
لربما نأمل أن نعي ونعلن ونستفيق!!!!!!!
على عظمة ثرواتنا ولا نلهث هائمين وراء الدول في العالم.
الوعي ثم الوعي

والسلام والف سلام

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...