هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية، وقائدها ياسر عرفات ، في ايلول في العام نفسه.
عنوان الكتاب : “الحرب الاسرائيلية في لبنان ”
ومؤلفاه: هما زئيف شيف ويهود أهاري ، وقد صدر باللغة الإنكليزية، وترجمناه في الشراع إلى العربية ونشرناه على حلقات كاملا،
اهمية الكتاب انه يكشف ما حاول الموساد الصهيوني ، إخفاءه من وقائع عديدة ذاق فيها الجيش الصهيوني خسائر فادحة بالأرواح والمعدات .. وقد اخترنا اليوم للنشر ،ملخص واقعة مجىء مجرم الحرب وزير الدفاع ارييل شارون ، جواً إلى قلعة الشقيف ، ليصطاد اعلامياً ما حصل في تلك الفترة!
وصل شارون ومعه وفد اعلامي كبير التف حوله في القلعة الكبيرة ذات الرمزية التاريخية والسياسية والعسكرية …
قال شارون مزهواً ( كما ورد في الكتاب ) لقد “حررنا “القلعة التاريخية ، ولم يجرح او يقتل لنا اي من جنودنا !!
فوجىء الحضور ومنهم قادة الجيش والاعلاميون ، بصرخة من جندي قال فيها : انت كاذب يا شارون !!
لقد قتل قائدي لحظة وصولنا إلى القلعةً، وكان قائدي يحتفل بعيد ميلاده في منزله في البلاد قبل مجيئه إلى الجبهةِ، فلما قتل القائد الذي سبقه ، قطع قائدي إجازته وجاؤوا به إلى الجبهة ، وهذا يعني ان قائدين لي في هذه المعركة قتلاً ..
وتابع الجندي صراخه الفاضح قائلا”:
وقد علمنا ان هناك كثيرين ايضاً قتلوا غير هذين القائدين .. فكيف تقول انه لم يقتل لنا احد ؟؟
اسقط في يد شارون ، وانهى مؤتمراً كان سيتباهى به امام الاعلام ، وغادر على الفور .
هذه صورة عن الكذب والخداع الصهيوني .. ولاحظوا ان من ثقافة الصهاينة اخفاء خسائرهم ، في المعارك ، بهدف عدم رفع معنويات العرب في الحروب معهم .


