السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
28°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

وفي قلعة الشقيف قال الجندي الصهيوني لأرييل لشارون : انت كاذب !!

هذه الواقعة وردت في كتاب صهيوني صدر في فلسطين المحتلةٍ، بعد الاجتياح الصهيوني في لبنان الذي بدأ في مطلع شهر يونيو / حزيران 1982.. وانتهى بخروج قوات منظمة التحرير الفلسطينية، وقائدها ياسر عرفات ، في ايلول في العام نفسه.
عنوان الكتاب : “الحرب الاسرائيلية في لبنان ”
ومؤلفاه: هما زئيف شيف ويهود أهاري ، وقد صدر باللغة الإنكليزية، وترجمناه في الشراع إلى العربية ونشرناه على حلقات كاملا،
اهمية الكتاب انه يكشف ما حاول الموساد الصهيوني ، إخفاءه من وقائع عديدة ذاق فيها الجيش الصهيوني خسائر فادحة بالأرواح والمعدات .. وقد اخترنا اليوم للنشر ،ملخص واقعة مجىء مجرم الحرب وزير الدفاع ارييل شارون ، جواً إلى قلعة الشقيف ، ليصطاد اعلامياً ما حصل في تلك الفترة!
وصل شارون ومعه وفد اعلامي كبير التف حوله في القلعة الكبيرة ذات الرمزية التاريخية والسياسية والعسكرية …
قال شارون مزهواً ( كما ورد في الكتاب ) لقد “حررنا “القلعة التاريخية ، ولم يجرح او يقتل لنا اي من جنودنا !!
‏فوجىء الحضور ومنهم قادة الجيش والاعلاميون ، بصرخة من جندي قال فيها : انت كاذب يا شارون !!
لقد قتل قائدي لحظة وصولنا إلى القلعةً، وكان قائدي يحتفل بعيد ميلاده في منزله في البلاد قبل مجيئه إلى الجبهةِ، فلما قتل القائد الذي سبقه ، قطع قائدي إجازته وجاؤوا به إلى الجبهة ، وهذا يعني ان قائدين لي في هذه المعركة قتلاً ..
وتابع الجندي صراخه الفاضح قائلا”:
وقد علمنا ان هناك كثيرين ايضاً قتلوا غير هذين القائدين .. فكيف تقول انه لم يقتل لنا احد ؟؟
اسقط في يد شارون ، وانهى مؤتمراً كان سيتباهى به امام الاعلام ، وغادر على الفور .
هذه صورة عن الكذب والخداع الصهيوني .. ولاحظوا ان من ثقافة الصهاينة اخفاء خسائرهم ، في المعارك ، بهدف عدم رفع معنويات العرب في الحروب معهم .

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

هل تتحول سورية إلى ساحة مواجهة بين تركيا و"إسرائيل"؟

لم يعد الخلاف بين تركيا و”إسرائيل” يقتصر على التصريحات السياسية أو التباين في المواقف من الحرب في غزة، بل بات يتجه تدريجياً نحو صراع نفوذ داخل الأراضي السورية، حيث...

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...