من رسالة السيد عبد الحسين شرف الدين إلى رئيس الجمهورية بشارة الخوري،وذلك أمام تخلِّي لبنان الرسمي عن جنوبه إلى إسرائيل منذ عام 1948 وتركه لمصيره يُكابد المآسي، ومما جاء فيها:
إن هذا الجبل، جبلُ عامل الذي يقومُ بما عليه من واجبات، ولا يُعطى ما له من حقوق،كأنهُ الشريك الخاسر يدفع الغرمَ ومن الغنم يُحرم…
أجل جاسوا خلال دياركم يتصرفون بها تصرف الفاتح. فإذ لم يكن من مقدرةٍ على الحماية، أفليسَ من طاقة على الرعاية!؟ وإذا لم تؤدّ الحقوق، فلماذا يستمر العقوق؟ وإذا قرأتُم السلام على جبل عامل، فقُل السلامُ عليكم وعلى لبنان.


