إذا كُشف النقاب عن الملحق الأمني السري
بين “إسرائيل” ولبنان ، فإنّ زلزالاً سيهزّ لبنان !
كشف الصحفي البلجيكي Elijah J. Magnier في مقال نشره على حسابه على X, مضمون مضمون الملحق الأمني السرّي في اتفاق واشنطن العار ،والذي أُبقِيَ سرّياً بطلب من سلطة العار والاستسلام والاذعان في لبنان لا بل سلطة ، لكن “اسرائيل” التي تتعمد اذلال هذه السلطة بدأت بتسريب مضمونه شيئاً فشيئا !
وكتب Magnier بعنوان «ما يكشفه الملحق الأمني السري بين “إسرائيل” وجوزيف عون»، قائلاً :
إذا كُشف النقاب عن الملحق الأمني السري بين “إسرائيل “ولبنان كما هو متوقع، فسيهز لبنان لأنه يكشف الاتفاق الحقيقي الكامن وراء الإطار العلني. وإذا نُشرت هذه الوثيقة، فلن يكون الزلزال في لبنان مفاجئًا. اذ سيتبيّن ان الإطار العام لم يكن سوى غطاء دبلومسي، وأن التنازلات الحقيقية كانت مدفونة في الملحق الأمني السري.
ويتابع الصحافي البلجيكي Magnier:
هذا ليس ملحقًا أمنياً، بل هو آلية لوضع السيادة اللبنانية تحت الحكم الإسرائيلي والإشراف الأمريكي. “إسرائيل” هي من تُحدد المناطق والتهديدات والتحقق وتوقيت الانسحاب وشروط العودة.
الولايات المتحدة تُشرف على الجيش والخرائط والنظام المالي والتنفيذ.
أما لبنان، فيُترك التنفيذ. (والتوقيع) .
ويضيف: ينص الاتفاق العلني على السيادة والانسحاب وإعادة الإعمار، إلا أن الملحق يبدو أنه يقلب هذه الكلمات رأسًا على عقب..
وبحسب Magnier ينص الملحق الأمني السري على التالي:
◼️يُخضع الجيش اللبناني للتدقيق الخارجي. ومن المقرر وضع آلية تُشرف عليها الولايات المتحدة تقوم بفحص الجيش من الداخل، استنادًا إلى ملفات الاستخبارات الإسرائيلية التي تضم أسماء الضباط والجنود الذين تتهمهم “إسرائيل” بالخضوع لنفوذ حزب الله أو العمل بتوجيه منه.
💥يلتزم لبنان بعزل أي شخص يرفض التعاون مع هذه الآلية، وقد يصل الأمر إلى عزل قيادة الجيش نفسها إذا رفضت التنفيذ.
◼️”إسرائيل” وحدها هي من تحدد نطاق ما يُسمى “المناطق التجريبية”.
◼️لا يُمنح الجيش اللبناني مهمة سيادية، بل تُملى عليه أجندة إسرائيلية عبر القنوات الأمريكية.
◼️ تُحدد” إسرائيل” المنطقة الأمنية، فهي من تقرر أي المناطق مشمولة وأيها مستبعدة، وما يجب على الجيش اللبناني فعله داخلها.
◼️داخل المناطق التجريبية، يُتوقع من الجيش اللبناني العمل وفقًا للخرائط والإحداثيات وقوائم الأهداف التي تُعدّها “إسرائيل” وتُرسلها الولايات المتحدة. ويشرف فريق عسكري أمريكي على الأراضي اللبنانية على العملية مباشرةً. وتحتفظ “إسرائيل” بحق التحقق من النتائج.
بل والأخطر من ذلك، قد تُرافق قوة عسكرية إسرائيلية الفريق الأمريكي لتفتيش الأراضي اللبنانية.
◼️يُبقي الجيش الإسرائيلي حرية الحركة في جميع أنحاء الأراضي المحتلة بذريعة مواجهة التهديدات، وهي ذريعة تُبرر استمرار تدمير القرى والمنازل.
◼️”اسرائيل “لا تقبل أي جدول زمني محدد ولا انسحابًا تلقائيًا. يبقى كل شيء مفتوحًا حتى ينفذ لبنان جميع المطالب المفروضة عليه.
ولن تنظر” إسرائيل” في اعادة الانتشار إلا إذا أعلنت رضاها التام.
◼️عودة المدنيين اللبنانيين إلى قراهم، وبدء إعادة الإعمار، مشروطان بهذه العملية. فلا يُمكن للسكان العودة قبل أن تُبدي “إسرائيل”، عبر الآلية الأمريكية، رضاها عن التنفيذ. لم تعد إعادة الإعمار حقًا مكتسبًا، بل أصبحت أداة ضغط.
◼️ أخيرًا، يُنشئ الملحق نظامًا للرقابة المالية يستهدف شبكات حزب ال… وأنصاره ومن يُشتبه في ارتباطهم به. وبموجب غطاء قانوني عربي ودولي، سيُلزم لبنان بمتابعة التحويلات المالية إلى حزب الله عبر المؤسسات والأفراد، وفتح ملف التحويلات المالية بالكامل، وتجميد الأموال المُبررة كدعم لإعادة الإعمار إذا اشتبه في استفادة حزب الله منها. كما يُقترح إنشاء صندوق مالي تحت السلطة اللبنانية والإشراف الأمريكي، لتدقيق تدفقات الأموال والتأكد من عدم وصول أي أموال إلى أي جهة مرتبطة بحزب الله.
🟥 الصحافي Elijah J. Magnier صحافي ومراسل حربي بلجيكي مخضرم ومحلل سياسي كبير يتمتع بخبرة تزيد عن 37 عامًا في تغطية وتحليا احداث الشرق الاوسط وغرب آسيا وافريقيا واوروبا .


