أضاءت ثورة ٢٣ يوليو بقيادة عملاق العرب جمال عبد الناصر وبأهدافها الثورية العظيمة طريق النضال والتحرر، والقضاء على الإستعمار وأعوانه، ومقاومة العدو الصهيوني وتحرير فلسطين.
وقد ألهمت الثورة نضال الشعوب ضد الاستعمار الرأسمالي الناهب للثروات، وانتزعتها من العبودية والذل.
وسعت لمجتمع يحقق العدالة الاجتماعية والمساواة ورفع الظلم والاستبداد الاجتماعي، وإلى التنمية، اذ عملت على بناء آلاف المصانع فضلا عن ثورة التعليم، وحققت العزة والكرامة للعرب.
لقد وعت ثورة ٢٣ يوليو حقائق عصرها وأخذت مكانها في الصراع، فكانت بحق طليعة حركة التحرر العالمية، لذلك ستبقى ثورة عبد الناصر من أعظم الثورات في تاريخنا المعاصر، رغم مليارات الدولارات التي انفقتها ومازالت دول الرجعية العربية لتشويه انجازات الثورة وصورة بطلها، الّا ان جمال عبد الناصر يبقى قائداً ملهماً لكل أحرار العالم والشعوب التواقة للحرية والتحرر من نير الإحتلال والهيمنة.
في هذا الزمن العربي الرديء، نعود إلى جمال عبد الناصر وثورته وفكره التحرري،
فالناصرية ليست شعارات وأمنيات إنما حركة تحرر قومي عربي تقاتل الهيمنة والاستعمار الرأسمالي الغربي المتوحش والكيان الصهيوني الغاصب، وليست ترفاً أو جاهاً حيث ركب البعض موجتها إنما هي ثورة مستمرة، كما انها فكر عروبي وحدوي وليست عصبيات كيانية وفئوية وجهوية أو طائفية ومذهبية، يمارسها للأسف بعض دعاة الناصرية.
عروبتنا ستبقى عروبة جمال عبد الناصر لا عروبة دول العار والخيانة والتطبيع.
في ذكرى ثورة يوليو، نؤكد على التالي:
* لا حياة ولا نهوض للمشروع القومي الناصري التقدمي، الّا بالتصادم الميداني مع قوى النهب والهيمنة الغربية والاستعمار والرجعية وبهدف التحرر السياسي والاقتصادي والاجتماعي وإقامة مجتمع العدالة والفرص المتكافئة.
* لا مستقبل للمشروع الناصري ما لم يتحول إلى مقاومة تقاتل لتحرير فلسطين وتكنس الغزوة الأميركية الصهيونية عن أقطارنا العربية وتقف إلى جانب محور المقاومة في المنطقة في مواجهة محور الشر والباطل التي تقوده أميركا والعدو الاسرائيلي .
عاشت المقاومة، عاشت ذكرى ثورة يوليو المجيدة.
“حركة النصر عمل”


