عندما كنتُ قائداً لمنطقة بيروت العسكرية ،في نهاية التعسينات ،دعاني القاضي المغفور له نصري لحود وكان مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية ،الى لقاء في مكتبه مع سفير اليابان.
حاول السفير اغراء لحود بمساعدات للنيابة العامة العسكرية ،يفوق ثمنها الاربعين مليون دولار ، من معدات تقنية متطورة لكشف الجرائم وال DNA وغيرها، على شرط واحد هو ان يسلّمَ لبنان اليابان المناضلَ كوزو اوكوموتو. .. لحود رفضَ البحث في هذا الموضوع رفضا باتا البحثَ، واخبرَ السفير الياباني أنه في نظره ونظر الكثيرين، اوكوموتو هو مناضل وليس ارعابياً ، وبقي هذا المناضل منذ ذلك الحين حرا طليقا في لبنان
رحمة الله عليه وعلى القاضي النزيه الوطني نصري جميل لحود.


