السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
26°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

من المفاوضات الايرانية-الاميركية غداً في عمان إلى اعلان الحرب الخبيثة.

لن يتفقا ولو تحدّثا عبر وسيط في عمان ،او من خلف ستار ،لن يتفقا والأشرس يطالب الأضعف بقص اظافره ونزع مخالبه واضعاف وزنه وعدم ممارسة اي رياضة قتالية للدفاع عن النفس.!!
لن يتفقا والقادر المهيمن يطلب من المتراجع ان يضع
حدودا نهائية لآماله الغيبية ،وان لا يستعد لملاقاة ولنصرة جيش الامام المهدي المنتظر ،لأن فرص ظهور المشيخ في هرمجدون أقوى .
لا يحبّذ المشيخ ومعه الامويون الجدد ان يمتلك الامام اي صواريخ تطال هيكل سليمان ومصالح مال ابو سفيان.
المصارف وحركة المال والمصالح الاقتصادية اشرس بالتأكيد الا ان عقل الاسطورة اللاواعي فعّال ونشط ايضاً في وعي سياسيين واقتصاديين كثر :من افرنج الغرب من واشنطن إلى اليمين المتطرف في أوروبا المترنحة.
لم يأت الأميركي المعجب بقدراته العدوانية الهائلة ليفاوض ولا ليسمع،حضر لرمي الحجة قبل إشعال النيران والاحتجاجات الشعبية وقبل اعلان انفصال الأقاليم بحجج قومية وطائفية ومعيشية.
في البدء كانت بغداد وطهران ليست الأخيرة.
لم تكتمل بعد كل اسباب ظهور الامام المهدي إنما وعلى ما يبدو فقد بدأت ملامح ظهور المشيخ على الانتهاء .
سحق غزة واحدة من شروط.الاله يهوه ،قبل الاذن للمشيخ ان يظهر.
لا تتطوّع الامبريالية الترامبية لانهاء برنامج نووي مجانا وهي المنسحبة ماليا من اتفاقيات المناخ والصحة في الأمم المتحدة ،وهي التي تمارس بلطجة رفع الضرائب إضافة للعقوبات الاقتصادية حتى على أقرب المقربين :من كندا إلى فرنسا إلى الاتحاد الاوروبي.
لا تتطوّع الامبريالية الترامبية لخوض حرب مجانا وهي من أنصار فكرة ” أرباح عالمية بصفر قتيل”.
المطلوب من اول جمهورية اسلامية ان تعيد تدوير اقتصادها نحو الخصخصة، وان تنهي سيطرة العام على مقدرات الدولة لتتقاسمها مع شركات محلية خاصة إنما هي في الحقيقة دولية تخدم الدولة المالية العميقة العالمية او الاميركية لا يهمّ.
المطلوب من ايران مصير الاتحاد السوفياتي نفسه ولو انهم حاولوا زرع غوربتشوف اسلامي ولم يفلحوا لأن يوري اندروبوف ما زال ممسكا بكل تفاصيل المواجهة..
الخوف من اغتيال الامام علي الخامنئي عبر تسميمه كما يحكى ان اندروبوف لم يمت ميتة طبيعية إنما تم اغتياله ليترعرع غوربتشوف بأمان.
لن يتفقا إنما الأميركي حضر لرمي الحجة علما ان الإيراني يحضر لقبول الشروط بذكاء وبمكر ،لعلّ العاصفة العالمية تمرّ بعيدا عن ايران.
لن تصمد طهران طويلاً .
قبول طهران بالشروط الاميركية يعني رضوخ طهران لفكرة ان الامام المهدي قد أجّل عودته لمئة او لألف سنة أخرى….
الأميركي يفكك الدول الكبرى وينهي الأمم لصالح الخصخصة والشركات العملاقة..
أزمة الرأسمالية وما ادراك ما الامبريالية,انها الحتمية التاريخية يوم تنهي الرأسمالية نفسها بنفسها.
والله اعلم.

شارك الخبر
الشراع
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...