الأحد، 14 يونيو 2026
بيروت
20°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

ولشربل رأي آخر

اوافقك الرأي يا شربل،كان البابا فرنسيس في أدائه يساريا حقيقياً اكثر مما كان مبشرّاً كاثوليكياً، وكان مسلماً لله كما هو مسيحيّ يسوعي .
دعك من هذا!
فكّرت بما قلته البارحة،ربما السلاح لم يستطع حماية البلاد، فكيف نحميها اذن من دون سلاح.؟
الجيش “البرستيج” لا يستطيع منع هبوط “كومندوس “في بعلبك لخطف اي مواطن تعتبره تل أبيب خطراً عليها ،والناس من دون سلاح عرضة لمجزرة صبرا وشاتيلا جديدة.
ربما الأسهل على المنزعجين من وجود السلاح ان يتسلّحوا بدلاً من مطالبة بيئة إسبرطية لها في الزمن سنوات طويلة في حالة قتال وصدام واستنفار وثأر وانتقام وتحرير !ان يسلّموا رقابهم لمجرمين مستوطنين قذرين محتلين وناهبين لخيرات البلاد.
الموت وقوفاً اجمل.
أحسنت القول،لا منزلة وسطى بين الفدائيين و المحتلين.
اقول لك الحق يا شربل،لا يمكننا غير الاعتراف ان سوء التقدير ،وسوء إدارة الصراع في السلم كما في الحرب ،اوصلوا البلاد إلى كارثة والمطلوب تصحيح المسارات وحُسن اختيار التحالفات ولا بدّ من تغيير الأسماء والعناوين وليس الخنوع للاوغاد.
دعك يا شربل من الرجل التافه،التافهون يتكاثرون ،الا انّهم مفضوحون بسفاهتهم و بأحقادهم الدفينة.
اقول لك الحق يا شربل :اننا في دولة لا في وطن وأنّنا ناس لا شعب ،وانّ لدينا حرس لا جيش ،وأنّنا نعيش في حمى قضاء لا عدالة ،وان لا إعلاميين ولا صحافة عندنا، بل مأجورين وأبواق وانّنا ضحية مثقفين موظفين برواتب شهرية ..مهمتهم تبرير طغيان الحاكم وأهل المصارف بحال احتجّت الناس على مواعظ رجال دين فاشلين ،في نصرة الرب والسماء.
ألديك أقوال أُخرى يا شربل؟
انا اكتفيت بما عندي.
لا مكان للشرفاء هنا .
ما زلت ابحث في الناس عن انسانيّتهم،احمل سراجك في النهار قبل الليل واتبعني،اتبعني لنبحث معاً.
ردّد معي يا شربل:
المجد لخونة طوائفهم.
والله أعلم.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

حين يتحول الزواج إلى مشروع استثماري!

في كل مرة تُطرح فيها قضية تأخر سن الزواج في مصر، تتجه الأنظار مباشرة إلى الظروف الاقتصادية وارتفاع الأسعار وتراجع القدرة الشرائية للمواطنين. لا شك أن هذه عوامل حقيقية ومؤثرة، لكن...

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...