تقف بين بايدن ونتنياهو في الموضوع السعودي.
الأول موضوع تخصيب اليورانيوم. وهذا أسهل العقبات لان كل من نتنياهو وبايدن متفقين على أن الخبراء من الطرفين، يمكنهم حسم هذا الموضوع.
بالنسبة لبايدن واضح ان الخبراء الامريكان وخاصة ( عاموس هوكشتاين- مساعد الرئيس لشؤون الطاقة -وهو يهودي ومن الداعمين بقوة للصفقة ) يعبرون عن عدم ممانعتهم. في الجانب الصهيونى ، نتنياهو كلف قبل فترة الوزير الليكودي ( دودي عمسالم) بملف الطاقة النووية…وهذا الشخص بيبصم لنتياهو على طول الخط.
بايدن يجري مشاورات مع أعضاء الكونغرس الديمقراطيين والجمهوريين، وهم مرنين في هذا الموضوع ،ومن ضمن اسباب المرونة ان السعودين يمكنهم الحصول على قدرات تخصيب اليورانيم من مصادر غير أمريكية.
٢- العقبة الثانية هي الانقلاب القضائي. بايدن يشترط العدول عنه. وهنا نتنياهو عليه ان يختار ما بين ائتلافه الحالي ،وما بين طموحه في توقيع الاتفاق السعودي .
٣- العقبة الثالثة هي الموضوع الفلسطيني.
وهنا اشترطت إدارة بايدن ما اطلق عليه مصطلح SPC Signification Palestinian Component.
على الاتفاقية ان تتضمن مكون فلسطيني كبير.
ولهذا قال نتنياهو يجب أن لا نعطي الفلسطينين حق الفيتو.
لكن للفلسطينين الان حق فيتو في هذا الموضوع.
السؤال كيف ستسفيد القيادة الفلسطينية من هذا الحق والى اي مدى تمتلك قوة دبلوماسية قادرة على التحرك مع القيادة السعودية من جهة، ومع جهات القرار في واشنطن ( رباعي الإدارة الذي يدفع بالاتفاق وكل من الكونغرس والسنات الامريكي).
هذه إحدى الاختبارات الحقيقية لمدى فاعلية الدبلوماسية
الفلسطينية!!!!!؟؟؟؟؟