مكر ويمكر العدو الأصلي ومن معه من الافرنج ومن التتر والمغول وخونة المسلمين والعرب ،وصبر الايراني صبرا استراتيجيا في دفاعه عن وجوده، الا انّه بحال جاوز الظالمون المدى، وارتكبوا الخطيئة العسكرية الكبرى فإن الجمهورية الاسلامية ستستخدم ما لديها من اسلحة نووية كوديعة من الشيوعيين بعد انهيار الاتحاد السووفياتي.
عندما تقول الجمهورية ان برنامجها سلمي فإن كلامها صحيح، إذ انها لن تصنع اسلحة نووية ،الا ان ذلك لا يعني انها لا تحتفظ بأمانة نووية من زمن شيوعيي الاتحاد السوفياتي العظيم “قُدّس سرّه” و اعاده الله والآب والابن والروح القدس وئيل إلى العالم معافى من جديد.
بحال تم اغتيال آخر الصامدين بوجه الامبريالية السيد القائد نووياً، فلا يفاجأن احد من ردة فعل طهران التي لها كل الحق ان تستخدم احتياطياتها النووية كرؤوس صغيرة الموزعة عند اصدقائها في أقرب حدود مع العدو الأصلي للثأر السريع والطارىء.
سنموت كلنا بعد قليل.
مَكر ويمكر الناتو، إنما لا يعني ذلك أن الآخرين لا يمكرون وهذا الكوكب متعب ما فيه الكفاية ليتكفل المؤمنون الحقيقيون بإعادته إلى خالقه ،كما كان خاليا من الإنس والجن والبن والحن.
الاله الاسبرطي واهل جماعة “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين” حكايتهم اشبه بحكاية ابو حسين والثَورَين:
هرع الفلاح ابو الياس إلى جاره الفلاح ابوحسين ليخبره: ان ثوره الأبيض المفضّل عنده قد التهم البقدونس والنعناع والملوخية في الحقل، فما كان من ابي حسين الا وهجم على الثور الاسود غير المفضل لديه وانهار به ضرباً بالسوط ليؤدبه، ما جعل ابو الياس المحب للعدالة ان يصرخ بجاره المنحاز دائما لمصالحه الخاصة لينقذ الاسود و لينبهه ،ان المذنب هو الثور الأبيض لا الاسود الا ان ابو حسين الماكر صاح:
-“لا تستخف يا ابو الياس بالثور الاسود لأنه اذا فِلِت سيرتكب ما هو أعظم مما فعله اخوه الأبيض بحقلك”
الناتو يهجم في كل مرة لينقذ الكيان المؤقت من فعلته المفضوحة، متهما الضحية المسكينة بجريمة لم تقترفها بعد وفق النوايا.
عُلمَ.


