السبت، 25 يوليو 2026
بيروت
24°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لمن يهمه الامر :

طهران قادرة ان تدافع عن وجودها بالنووي...

مكر ويمكر العدو الأصلي ومن معه من الافرنج ومن التتر والمغول وخونة المسلمين والعرب ،وصبر الايراني صبرا استراتيجيا في دفاعه عن وجوده، الا انّه بحال جاوز الظالمون المدى، وارتكبوا الخطيئة العسكرية الكبرى فإن الجمهورية الاسلامية ستستخدم ما لديها من اسلحة نووية كوديعة من الشيوعيين بعد انهيار الاتحاد السووفياتي.
عندما تقول الجمهورية ان برنامجها سلمي فإن كلامها صحيح، إذ انها لن تصنع اسلحة نووية ،الا ان ذلك لا يعني انها لا تحتفظ بأمانة نووية من زمن شيوعيي الاتحاد السوفياتي العظيم “قُدّس سرّه” و اعاده الله والآب والابن والروح القدس وئيل إلى العالم معافى من جديد.
بحال تم اغتيال آخر الصامدين بوجه الامبريالية السيد القائد نووياً، فلا يفاجأن احد من ردة فعل طهران التي لها كل الحق ان تستخدم احتياطياتها النووية كرؤوس صغيرة الموزعة عند اصدقائها في أقرب حدود مع العدو الأصلي للثأر السريع والطارىء.
سنموت كلنا بعد قليل.
مَكر ويمكر الناتو، إنما لا يعني ذلك أن الآخرين لا يمكرون وهذا الكوكب متعب ما فيه الكفاية ليتكفل المؤمنون الحقيقيون بإعادته إلى خالقه ،كما كان خاليا من الإنس والجن والبن والحن.
الاله الاسبرطي واهل جماعة “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين” حكايتهم اشبه بحكاية ابو حسين والثَورَين:
هرع الفلاح ابو الياس إلى جاره الفلاح ابوحسين ليخبره: ان ثوره الأبيض المفضّل عنده قد التهم البقدونس والنعناع والملوخية في الحقل، فما كان من ابي حسين الا وهجم على الثور الاسود غير المفضل لديه وانهار به ضرباً بالسوط ليؤدبه، ما جعل ابو الياس المحب للعدالة ان يصرخ بجاره المنحاز دائما لمصالحه الخاصة لينقذ الاسود و لينبهه ،ان المذنب هو الثور الأبيض لا الاسود الا ان ابو حسين الماكر صاح:
-“لا تستخف يا ابو الياس بالثور الاسود لأنه اذا فِلِت سيرتكب ما هو أعظم مما فعله اخوه الأبيض بحقلك”
الناتو يهجم في كل مرة لينقذ الكيان المؤقت من فعلته المفضوحة، متهما الضحية المسكينة بجريمة لم تقترفها بعد وفق النوايا.
عُلمَ.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

في ذكرى الثالث والعشرين من يوليو…

في زمنٍ أصبح فيه جلد التاريخ أسهل من صناعته، واغتيال الرموز أسهل من إنجابها، تعود ذكرى الثالث والعشرين من يوليو لتفرض سؤالاً لا يزال يؤرق الوعي العربي: هل نحاكم الرجال بمنطق...

مصطفى معروف سعد... حين يصبح الغياب مرآةً للوطن

ليس من السهل أن نكتب عن الرجال الذين تجاوزوا حدود أسمائهم، وصاروا جزءًا من ذاكرة المدن، وضمير الشعوب، وتاريخ الأوطان. فالكلمات، مهما سمت، تقف مترددة أمام أولئك الذين عاشوا أعمارهم...

كوزو أوكاموتو الرجل الذي أحرج العرب ، الآتي من خلف البحار لنصرة فلسطين، رحل.

عام 1972، كان كوزو أوكاموتو شابًا يابانيًا في ربيع العمر، في الخامسة والعشرين من عمره. ترك بلاده وأهله، والتحق مع اثنين من رفاقه: تسويوشي أوكودايرا ياسويوكي ياسودا وبقدر ما يصعب...

زمن عبد الناصر... زمن الكرامة

كان زمن عبد الناصر أكثر من حقبة سياسية. كان حلماً تحقق، وكان كرامة عربية استعادتها الشعوب بعد قرون من الذل والتبعية. في ذلك الزمن لم يكن العربي يمشي في الدنيا منكس الرأس. كان اسمه...

في ذكرى ثورة 23 يوليو المجيدة.. لماذا لا نفتأ نذكر هذا الحدث الكبير وأثاره الإيجابية رغم كل محاولات المشككين؟

تحل اليوم الذكرى 74 لقيام الثورة المصرية المجيدة (1952) التي قادها مجموعة من الضباط الأحرار الشباب والتي، مهما اختلفت الآراء حولها، لا يستطيع احد ان ينكر انها غيرت معالم الشرق...

23 يوليو يوم في تاريخ الأمة لا مثيل له

في مثل هذا اليوم من عام 1952 عبرت الأمة العربية كلها إلى المستقبل حين تحركت طلائعها في مصر لاستلام السلطة، ولوضع هذا البلد العربي المركزي في مكانه الصحيح، المكان الذي فرضته عليها...