الثلاثاء، 9 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

لمن يهمه الامر :

طهران قادرة ان تدافع عن وجودها بالنووي...

مكر ويمكر العدو الأصلي ومن معه من الافرنج ومن التتر والمغول وخونة المسلمين والعرب ،وصبر الايراني صبرا استراتيجيا في دفاعه عن وجوده، الا انّه بحال جاوز الظالمون المدى، وارتكبوا الخطيئة العسكرية الكبرى فإن الجمهورية الاسلامية ستستخدم ما لديها من اسلحة نووية كوديعة من الشيوعيين بعد انهيار الاتحاد السووفياتي.
عندما تقول الجمهورية ان برنامجها سلمي فإن كلامها صحيح، إذ انها لن تصنع اسلحة نووية ،الا ان ذلك لا يعني انها لا تحتفظ بأمانة نووية من زمن شيوعيي الاتحاد السوفياتي العظيم “قُدّس سرّه” و اعاده الله والآب والابن والروح القدس وئيل إلى العالم معافى من جديد.
بحال تم اغتيال آخر الصامدين بوجه الامبريالية السيد القائد نووياً، فلا يفاجأن احد من ردة فعل طهران التي لها كل الحق ان تستخدم احتياطياتها النووية كرؤوس صغيرة الموزعة عند اصدقائها في أقرب حدود مع العدو الأصلي للثأر السريع والطارىء.
سنموت كلنا بعد قليل.
مَكر ويمكر الناتو، إنما لا يعني ذلك أن الآخرين لا يمكرون وهذا الكوكب متعب ما فيه الكفاية ليتكفل المؤمنون الحقيقيون بإعادته إلى خالقه ،كما كان خاليا من الإنس والجن والبن والحن.
الاله الاسبرطي واهل جماعة “اللهم اضرب الظالمين بالظالمين” حكايتهم اشبه بحكاية ابو حسين والثَورَين:
هرع الفلاح ابو الياس إلى جاره الفلاح ابوحسين ليخبره: ان ثوره الأبيض المفضّل عنده قد التهم البقدونس والنعناع والملوخية في الحقل، فما كان من ابي حسين الا وهجم على الثور الاسود غير المفضل لديه وانهار به ضرباً بالسوط ليؤدبه، ما جعل ابو الياس المحب للعدالة ان يصرخ بجاره المنحاز دائما لمصالحه الخاصة لينقذ الاسود و لينبهه ،ان المذنب هو الثور الأبيض لا الاسود الا ان ابو حسين الماكر صاح:
-“لا تستخف يا ابو الياس بالثور الاسود لأنه اذا فِلِت سيرتكب ما هو أعظم مما فعله اخوه الأبيض بحقلك”
الناتو يهجم في كل مرة لينقذ الكيان المؤقت من فعلته المفضوحة، متهما الضحية المسكينة بجريمة لم تقترفها بعد وفق النوايا.
عُلمَ.

شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...

بين متطلبات الأمن والسيادة: قراءة استراتيجية نقدية في مخرجات مفاوضات واشنطن بشأن لبنان

مقدمة تُعد البيانات السياسية الناتجة عن المفاوضات الدولية مؤشراً مهماً على توازن القوى بين الأطراف المتفاوضة أكثر مما تعكس بالضرورة توازناً في المصالح أو الحقوق. ومن هذا المنطلق،...

من الشقيف إلى الزهراني… هل يتغير وجه الشرق الأوسط أم أننا أمام فصل جديد من الصراع القديم؟

ما يحدث اليوم في جنوب لبنان لم يعد مجرد جولة عسكرية محدودة أو مواجهة تقليدية على الحدود، بل يبدو جزءاً من مشهد إقليمي أوسع تتداخل فيه الحسابات العسكرية مع مشاريع إعادة رسم موازين...

حصار العواصم

أول فبراير الماضي (2026 ) أقتحم تنظيم داعـش نيامي عاصمة النيجر وسيطر لنصف ساعة على مطار العاصمة، بعد أن تمكن من السيطرة على عدد من القرى والمناطق المحيطة بنيامي، قبل أن تتقدم نحو...

"آية الله الفقيه السيد حسين إسماعيل الصدر"

في تأريخ الأمم شخصيات لا تعبر الزمن فحسب، بل تترك فيه أثرا يتجاوز حدود اللحظة ،ليغدو مشروعا فكريا وإنسانيا ممتدا عبر الأجيال ومن بين هذه القامات يبرز إسم آية الله الفقيه السيد...

من وَهْمِ السقوط السريع… إلى صدمةِ الواقع الإيراني

منذ بداية التصعيد العسكري الكبير ضد إيران، خرج عشرات المحللين والسياسيين عبر الشاشات والمنصات، يتحدثون بثقةٍ مطلقة عن “السقوط الوشيك” للنظام الإيراني، وكأنّ الأمر مسألة أيام أو...