السبت، 13 يونيو 2026
بيروت
25°C
سماء صافية
AdvertisementAdvertisement

إعلان الحرب على الشعب الفلسطيني وعلى السلطة..!؟

مع كل ما قدمه رئيسها المقدام من دعم وحماية على حساب الوطن ومواطنيه
فالنتيجة ((صفر))
بدون أدنى شك أن السلطة بكل أركانها باتت أسيرة في سجن العدو الصهيوني
وما عاد لها وزن ولا قيمة عند إسرائيل بعد
إن امتصت رحيقها وأخذت عسلها
كالنحلة التي تموت بعد ما قدمت ما لديها
((فالسلطة والطريق المسدود ))
تستنجد بدول المال النفطي الذي كان يعينها سابقا على الاستمرار. ،
ولكن هذه الدول ما عادت حرة في تقديم أي دولار لفلسطين ، فترامب ربطهم بحبل عنوانه …
((لولانا … لما بقيتم يوما واحداً )
ونحن من يقرر لمن تصرفون ..!
ولذلك الجميع خدم وعبيد للصهيونية العالمية ،وما الحرب على إيران إلا من أهم أهدافهم ، التي يريدون تحقيقها كي لا يبقى في المنطقة من يهدد أمن اسرائيل ..!!؟
الحرب على الشعب الفلسطيني ليست جديده. فهي معلنه منذ مائه عام والنيران مشتعلة منذ النكبة..!!
أما اليوم فالحرب مختلفة عما سبق
وإسرائيل ما عادت متحسسة أو متخوفه من ردود الفعل كما كان قبل عقود.!
فممن تخاف ..!؟
اليوم إسرائيل تعلن جهارا نهاراً أنها تحتل بدون مسوغ قانوني وتقتل وتهجر شعبا بأكمله ..وقولوا ما شئتم ..!؟
هي ماضية بالمجازر في غزة ، كل يوم مائة شهيد كأنهم ليسوا من البشر ..!!!
ما عادت هناك قوانين ولا حقوق انسان لدى دول العالم
فالإنسانية تعنيهم هم ولا تعنينا نحن العرب والمسلمون والفلسطينيون
وكما قال أبو مازن. احسبونا حيوانات ..!؟
حتى أنهم لا يعترفون بنا كحيوانات
اللهم سوى فئران تجارب..!!
(( بعيداً عن الحرب على إيران ))
فرمزية الصراع هو فلسطين والقدس تحديداً. وإيران وغيرها في المنطقة ماهي إلا. تفاصيل في كل الصراع
فأمريكا دخلت بكل قوتها الحرب رغم كذب الشيطان ترامب، أنه بعد اسبوعين سيتخذ القرار فالقرار قد اتخذ والخدعة واضحة وضوح الشمس، والعمل على اشده
أن تراكم الأحداث وصل لحد خطير جداً
وما عاد للمسجد الأقصى سوى القدر. الذي إن وقع ..(فسيدمروه )والله اعلم
أما الشعب الفلسطيني الذي تم تجريده من كل أسباب القوة والمنعة ليس له سوى الله
((تجويع الشعب الفلسطيني ))
اخر ما توصلوا إليه ضد الفلسطينيين هو الحرب الاقتصادية
وقد تسلسلت الأحداث منذ اتفاق باريس الذي هو بؤرة المصيبة التي ستعمل على تحويل شعبنا إلى متسولين يبحثون عن لقمة العيش وينسون قضيتهم المركزية…
ولكن هذا سيحول الفلسطينيون إلى وحوش ضارية بسبب الجوع ، خاصة إذا توقف المد المالي من خلال حرمانهم من حقهم في المقاصة التي هي من عرق ودم الفلسطينيين
صحيح أن الهم الأكبر في الحرب القائمة. التي ربما سيصل تاثيرها إلى كل العالم
ولكن الفلسطينيون هم المتضررون الأساسيون..!
وإذا كان يعتقد سيموترش وعصابته أنهم بذلك سيدفعون الشعب الفلسطيني إلى الهجرة فهم واهمون .!
فقد وضع النتن ياهو مخططه لتهجير الفلسطينيين. ولكن لن يكون هذا إلا إذا انتصر على إيران ..!؟
وحينها لن يكون أمام الشعب الفلسطيني
سوى الموت على أرضهم سواء جوعاً أو قتلا سواء الشعب العادي أو أبناء السلطة
لا فرق ، فجميعهم سيذوقون نفس المراره
في كلا الحالتين على اسرائيل أن تدرك تماما. إنها ستدفع الثمن غالياً أكثر من الفلسطينين
فالفلسطيني لم يعد يفكر بالخسارة
فالخاسر.. ليس لديه ما سيخسره
والله ولي الصابرين
شارك الخبر
AdvertisementAdvertisement

إقرأ أيضاً

المونديال ليس للأغنياء فقط

في معظم دول العالم، تُعتبر الرياضة حقاً شعبياً ومساحةً جامعةً تلتقي فيها مختلف الفئات الاجتماعية حول فرحة واحدة. أما في لبنان، فقد أصبح حتى هذا الحق البسيط رهينة الأزمات وسوء...

حرب المذاهب على المذاهب

أخطر ما نعانيه في الحرب ، هي حرب التضليل والتخوين, وحرب المذاهب على المذاهب . تعالوا ، نصدّق مثلاً أنّ هناك مخططاً لاستئصال الطائفة الشيعية ,شبيهاً بما قامت به سلطة المماليك في...

الجولان المحتلة وحزب الجمهورية

في ذكرى عدوان الخامس من حزيران 1967 قدم حزب الجمهورية في سوريا وهو حزب (قيد التأسيس) رؤيته لقضية الجولان السورية المحتلة، وجعلها في إطار الأسئلة التي تواجه الدولة السورية الجديدة....

ما تريده إسرائيل: جنوب بدون شيعه!

التقيت منذ أيام، في منزل سفير أجنبي صديق، زميلاً صحافياً فرنسياً، نشأت بينه وبيني علاقة ود واحترام زمن كنت فيه المسؤول الإعلامي في رئاسة الحكومة وكان هو مراسل صحيفة...

حماية سيادة الدول العربية في ضوء القانون الدولي:‏ من بيانات الادانة الى آليات العمل الجماعي والتكامل الاقليمي

‏ في ظلّ التعديات الأمنية والعسكرية المتكررة التي تتعرض لها بعض الدول العربية، وما ‏يرافقها من انتهاكات لسيادتها الوطنية ووحدة أراضيها واستقلالها السياسي، تتجدد المواقف العربية...

بين هدنةٍ على الورق وتصعيدٍ في الميدان

في الوقت الذي اعتقد فيه كثيرون أن الاتفاقات الأخيرة ستفتح باب التهدئة بين لبنان وإسرائيل، جاءت التطورات الميدانية لتؤكد أن المنطقة لا تزال بعيدة عن الاستقرار الحقيقي. فالهدنة التي...