نجحت شقيقة الفتى عمار محمد كنعان بشهادة في معهد فني ، فعبر عن فرحته بنجاحها بإطلاق النار ، وهو على بعد خطوات من حاجز للجيش اللبناني ، الذي يبعد مسافة بسيطة عن حاجز الامن السوري في الأراضي السورية المحاذية .
عناصر الجيش اللبناني طلبوا من الفتى عمار ان يتوقف وان يسلم نفسه ، لكنه استمر بإطلاق النار ثم حاول الفرار ، بما دفع عناصر الحاجز اللبناني إلى إطلاق النار على الفتى الذي اصيب برصاصة قاتلة .
مصدر في القصر ابلغ الشراع :ان المنطقة حساسة جداً ،كون التداخل قائماً ومتعدداً بين حدود الدولتين ، وكلما سمع إطلاق نار من هذا الجانب او ذاك، حتى لاسباب لا علاقة لها بالسياسة او بأي تحرك حزبي ، جرى الحذر لدى الجانبين ، المتفقين على التنسيق لمنع جر المنطقة إلى اي فتنة .
رحم الله الفتى عمار كنعان والهم اهله الصبر والسلوان


